- 10/12/2026 8:20:43 AM - GMT (+2 )
عناوين الصحف:
النهار: المتفجرات تجدّد المطالب بتفكيك بنية "الحزب"... توقّعات مفاجئة بتحريك أميركي للاتفاق الإطار
الأخبار: ماذا يخطط الأميركيون والعدو للجنوب؟
منظمات للاستيطان اليهودي وبرامج أمنية أميركية
كيف أجهز الشيوعيون على مشروع مستوطنة راشيا؟
اليمن للسعودية: هذه معادلاتنا
الديار: اشتداد معركة الرياض-الحوثيين تهدد بانفجار المنطقة... القاضي غانم يبدأ التحقيق بقضية المواد المتفجرة اليوم
اللواء: إنشاء البعثة الأوروبيّة اليوم.. وارتياح لبناني لرفع الحظر الأميركي عن الطّيران
البناء: بوتين نقل شروط إيران… وترامب لهدنة طاقة… وتهديد لأوكرانيا بوقف السلاح | عراقجي: ندرس الرد الأميركي… ورضائي: قبول ببعض شروطنا وحاجة للتوضيح | ترتيبات جديدة في هرمز… واستهداف يمني يتجدّد في الرياض ويتّسع نحو الدمام
المدن: شهيدان في الاعتداءات جنوباً.. واجتماع أمني تقويمي في إسرائيل
الجمهورية: جبهة لبنان: تكهنات واحتمالات
الحزب يطالب بالمتفجرات... ماذا يخفي ملف ظهر البيدر؟
نداء الوطن: متفجرات "الحزب" لن تمرّ وعين دولية على جدّية التحقيق
أسرار الصحف:
البناء: خفايا وكواليس
خفايا
يستعيد خبير نفطي ما حدث منذ أن أقرّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب معادلة «ناقلة مقابل ناقلة»، وضربت واشنطن ناقلتين إيرانيتين مطلع أيلول، ويقول لكن الهجمات المنسوبة لإيران طالت لاحقاً ثماني ناقلات على الأقل، ستاً في الموجة الموثقة حتى الثاني من تشرين الأول، واثنتين قرب قطر والإمارات في السابع والتاسع منه، وثلاثاً أضيفت أمس، من دون ظهور ولو إعلامي للمعادلة الأميركية. فأين ذهب التهديد، ولماذا خفت الردّ رغم الحديث الأميركي عن عبور ملايين البراميل؟ والتفسير الأرجح وفقاً للخبير أن واشنطن اصطدمت بكلفة التصعيد، بعدما ظهر أن كل ضربة تستدعي ردّاً يرفع مخاطر الملاحة والتأمين، ويقلّص الإمدادات ويدفع الأسعار صعوداً. لذلك يبدو تعطيل المعادلة اعترافاً بأن حماية صورة الردع قد تتحول إلى عبء على المستهلك الأميركي عشية الانتخابات. وهنا يصبح السؤال هل تراجعت أميركا لأن المضيق آمن، أم لأن محاولة فرض أمنه بالقوة ترفع سعر النفط أكثر مما يحتمل ترامب سياسياً وانتخابياً في المرحلة الراهنة؟
كواليس
يتحدّث محللون في الصحافة الإسرائيلية عن عدد قتلى الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان منذ وقف النار في حزيران، ويقولون إن العدد الرسمي بلغ 17 عسكرياً حتى الثامن من تشرين الأول، وقد يكون العدد الفعلي أكثر من ذلك، فيما لا يعلن حزب الله تبنّي عمليات؛ وهي حصيلة يمكن اعتبارها كلها قتلى اشتباكات، رغم القول في بعض الحالات إنها نتيجة حوادث عسكرية. ويتحدث محللون آخرون عن تراجع قضية تلة علي الطاهر بعدما قُدّمت بوابةً لأمن الجليل، وأُعلن الانسحاب منها رغم إصرار كاتس على إدراجها ضمن «المنطقة الأمنية». وتراجعت معها توقعات التوسع نحو معاقل الحزب في جبل الريحان وجبل صافي وإقليم التفاح. ويستخلص المحللون أن نزع سلاح المقاومة الذي كان عنوان اتفاق “إسرائيل” مع الحكومة اللبنانية برعاية أميركية وربط أية إعادة انتشار وعودة للنازحين وإعادة الإعمار بتحقيقه، تحول الى كرة نار يتبادلها شريكا اتفاق الإطار، فصارت “إسرائيل” تشترطه للانسحاب، ولبنان يطلب انسحاباً مسبقاً يساعده على طرح مصير السلاح. بينما لا تبدو حرب إسرائيلية قادرة على إنجاز هذا الهدف، ولا يملك لبنان قدرة فرضه بحرب داخلية. و انقلب رهان ربط الانسحاب بنزع السلاح إلى مأزق متبادل.
الجمهورية: أسرار
تُبدي الجهات الاقتصادية خشية من أن يؤدّي استمرار الإضطراب الإقليمي إلى إعادة رفع كلفة الاستيراد والأسعار، خلال المرحلة المقبلة.
تتّجه هيئة معنية بالبتّ بالعروض، إلى تشديد الأدوات التنظيمية المتعلقة بالمناقصات والعروض غير الاعتيادية، والإفصاح عن أصحاب الحقوق الاقتصادية.
واجه ممثلو الدولة اللبنانية عن قطاع حيوي يعاني هدراً وفساداً لسنوات طويلة، صعوبات هائلة في إقناع مسؤولي مؤسسة مالية دولية بالمساهمة في تمويل هذا القطاع في لبنان.
اللواء: أسرار
طلب مسؤول كبير تقريراً مفصلاً عن نتائج التحقيقات العسكرية مع المعتقلَيْن المعنيَّيْن بتهريب المتفجرات وما أدليا به من معلومات حول مَنْ كلَّفهم بهذه المهمة!
حاولت أطراف حزبية إستغلال الخطوة الإعتكافية لوزير الطاقة، والترويج لتعديل وزاري يُربك مسيرة العهد الحالي، ولكن تواصل معراب مع السراي قطع الطريق على المصطادين في المياه الوزارية!
تعثَّرت مساعي رفع سن التقاعد للمدراء العامّين الى عمر ٦٨ سنة إسوة بالسلك القضائي، وذلك تجنباً لتفشِّي هذه الظاهرة في مختلف الإدارات العامة لتشمل بقية السلاسل الإدارية!
نداء الوطن: أسرار
بحسب مصادر مطلعة هناك توجّه جدّي لدى وزير الطاقة والمياه جو الصدّي نحو الاستقالة نظراً إلى عدم استجابة الحكومة لمطالبه المتكرّرة ولا سيما تلك المرتبطة بزيادة ساعات التغذية الكهربائية، فضلاً عن طريقة تعاطي الحكومة مع وزارة الطاقة واحتياجاتها.
تتصاعد حدة الخلافات بين رئيس مجلس النواب وحزب الله، على خلفية ملفات إدارية ومالية، أبرزها رفض مؤسسات رسمية يؤثر فيها بري طلبات توظيف قدّمها الحزب بصورة متكررة، وصل بعضها إلى حد الانتقاد العلني. ويضاف إلى ذلك، عدم تجاوب وزارة المالية مع طلبات ترخيص منصات مالية لرجال أعمال يدورن في فلك الحزب.
أعاد حزب الله عبر تجمّع صناعيين تابع له وإحدى الجمعيات الرديفة لمؤسسة جهاد البناء، إطلاق بازار «أسواق» في منطقة سان تيريز في الحدث، وذلك بعد تدمير مجمّع سيد الشهداء في الرويس.


