عناوين وأسرار الصحف اللبنانية ليوم الأثنين 21-09-2026
-

عناوين الصحف:

النهار: أسبوع الأمم المتحدة فرصة لبنان لحركة استثنائية... التصعيد الميداني يسابق المساعي حول "اليونيفيل"

الأخبار: جولة جديدة من الحرب الواسعة؟
ايران: الحرب عائدة... بمشاركة العرب؟

الديار: المنطقة على فوهة حرب جديدة... هل تفتح لقاءات سلام في نيويورك ثغرة في جدار التعثر؟

اللواء: سلام يطالب الجمعية بالتمديد لليونيفيل مع صيغة لإستعادة الجنوب

البناء: رضائي لترامب والخليج: مذكرة التفاهم وصلالة أقل كلفة من اجتماع ألمانيا | إيران تلوّح بضربات مدمّرة… وصاروخ الرياض يشرح كلفة التصعيد | أزمة المصافي والديزل تضغط على نيويورك… و«إسرائيل» تتسلّل إلى حرب اليمن

الجمهورية: الراعي: التفاوض طريق الانسحاب
أدوية مزيفة؟ هل تطاول التوقيفات وزراء وشخصيات؟

المدن: موجة غارات وتفجيرات وقصف جنوباً.. رجي: بالتفاوض حققنا نجاحات


نداء الوطن: التضامن الحكومي "مُكهرَب" و"القوات" تربطه بدعم "الطاقة"

أسرار الصحف:

البناء: خفايا وكواليس

خفايا
يقول خبراء في شؤون النفط إن أزمة المشتقات النفطية تبدو أكثر تعقيداً وخطورة من أزمة الخام، لأن توافر النفط لا يعني تلقائياً توافر البنزين والديزل ووقود الطائرات. فالخام يحتاج إلى مصافٍ عاملة، وطاقة تكرير كافية، وخطوط نقل ومستودعات وشبكات توزيع مستقرة، بينما يؤدي تعطل مصفاة واحدة أو إصابة خزانات الوقود إلى نقص سريع لا يستطيع الاحتياطي النفطي الخام تعويضه. كما أن المشتقات ليست سوقاً واحدة؛ فزيادة إنتاج البنزين قد تأتي على حساب الديزل أو وقود الطائرات، ولا سيما أن الديزل والوقود الجوي يتنافسان داخل شريحة المقطرات الوسطى. وتظهر الخطورة الاقتصادية في أن الديزل يحرك الشاحنات والزراعة والمعدات والسفن والتوليد الاحتياطي، ولذلك تنتقل زيادته إلى أسعار الغذاء وسائر السلع. أما البنزين فيمثل المؤشر السياسي الأسرع، لأنه يظهر يومياً على لوحات المحطات وفي جيوب الناس يوميّاً مع تعبئة خزانات سياراتهم، بينما يمس وقود الطائرات حركة النقل المدني والعمليات العسكرية. لذلك قد ينخفض سعر البرميل، وتبقى أزمة الطاقة مشتعلة، لأن مركز الاختناق الحقيقي انتقل من آبار الإنتاج إلى المصافي والمخزونات وشبكات الإمداد والتوزيع.

كواليس
تكشف متابعة الإعلام ومراكز الدراسات الأميركية أن صورة اليمن تغيّرت جذرياً. فصحيفة «وول ستريت جورنال» تربط هجمات صنعاء على الرياض بسيطرتها على طريق البحر الأحمر وقدرتها على خنق البديل السعودي لتصدير النفط بعد تعطل هرمز. أما وكالة «أسوشيتد برس» فتركز على امتلاك أنصار الله مزيجاً من الصواريخ البالستية والمجنّحة والمسيّرات، وعلى اضطرار السعودية لطلب مساعدة دفاعية خارجية، بالتوازي مع إحجام واشنطن عن العودة إلى الحرب. ويضع «مجلس العلاقات الخارجية» اليمن ضمن أزمات نقاط الاختناق البحرية التي تهدد التجارة والطاقة والنفوذ الأميركي، ويربط صعوده بتراجع النظام الإقليمي الذي قادته الولايات المتحدة. بينما يراقب «معهد واشنطن» انهيار الهدنة وتقدم أنصار الله على الساحل وانقسام خصومهم وعجزهم عن شن هجوم معاكس. أما «سايفر بريف» فيشدّد على قدرة صنعاء على اختيار أهداف مؤثرة مع ضبط مستوى الرد المقابل. وخلاصة هذه المتابعات أن اليمن تجاوز موقع الساحة التابعة، وصار قوة إقليمية تملك الأرض والسلاح والممر البحري، وتفرض على خصومها قواعد الاشتباك والتفاوض في آن واحد.





الجمهورية : أسرار

تقول المعطيات، إنّ تثبيت انتشار الجيش في بلدة ومدينة جنوبيّتَين لم يعُد مجرّد إجراء أمني ميداني، بل بات يُنظر إليه كجزء من تحسين الموقع اللبناني في أي مسار تفاوضي مقبل.

تُظهر المعطيات، أنّ اجتماعاً في أوروبا عُقِد من أجل لبنان، حمل بُعداً أمنياً يتجاوز جمع المساعدات، إذ جرى البحث في شكل الدعم الدولي المطلوب ونوعية الأسلحة وآليات استخدامها والتدرُّب عليها وتأمين ذخيرتها بشكل مستدام.

القلق الأساسي لدى عدد من الجهات الدولية ليس فقط انسحاب "اليونيفيل"، بل احتمال نشوء فراغ أمني وإنساني في مناطق لا يزال الوصول إليها مقيَّداً.


اللواء: أسرار

لعبت دولة خليجية دوراً بارزاً في التوصل إلى التسوية التي أنهت مشكلة تلة علي الطاهر، التي إقتصرت على خروج المقاتلين عبر مسلك آمن، وإشتراط عدم دخول العسكر الإسرائيلي إلى الانفاق، والإكتفاء بتفجيرها من الخارج!

تم قبول إعتماد سفير دولة عربية في لبنان بعد فترة من الإنتظار، رغم العلاقات الطيبة القائمة بين البلدين، ومن المنتظر وصول السفير المعيَّن إلى بيروت مطلع الشهر المقبل!


نداء الوطن: أسرار

تشيّع أوساط قريبة من حزب الله أن هناك «خطًا مفتوحًا» بين واشنطن والحزب. واعتبرت مصادر محايدة عليمة أن هذه الأجواء محاولة للإيحاء بأن الحزب يفاوض بمعزل عن الدولة اللبنانية، لكن الوقائع تدحض هذه الأجواء.

تكشف مصادر دبلوماسية أميركية عن معلومات بالغة الخطورة بشأن وجود مخازن أسلحة وصواريخ تابعة لـ«حزب الله» في مناطق متفرقة من الضاحية الجنوبية. وتؤكد أن الجناح المتشدد في الحرس الثوري الإيراني يوزّع الأسلحة لتكون في مرمى المناطق المتاخمة لها في حال اندلاع مواجهات عسكرية.

يسود التململ والامتعاض لدى الجهات التي تموّل منصات هدفها شنّ الحملات على العهد والأحزاب والشخصيات السيادية، بسبب فشل هذه المنصات في إحداث التأثير المطلوب، وظهور مشغّليها أمام الرأي العام كمجرّد مرتزقة لا قضية لهم سوى جني المال.