ليفربول يحقق أول فوز على أرضه وبورنموث يعمّق أزمة مانشستر يونايتد بثلاثية
نون الإخبارية -

حقق ليفربول أول انتصار له على أرضه في الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما تغلب على برايتون آند هوف ألبيون بهدفين دون رد، اليوم الأحد، في مباراة حسمها أصحاب الأرض بثنائية خلال الشوط الأول.

وفي المقابل، تلقى مانشستر يونايتد هزيمة قاسية بثلاثة أهداف دون مقابل أمام بورنموث، لتتفاقم أزمته وتتزايد الضغوط على مدربه مايكل كاريك، الذي دخل اللقاء وسط انتقادات حادة، واتخذ قرارا باستبعاد قائد الفريق برونو فرنانديز من التشكيلة الأساسية.

وعكست المباراتان صورتين متباينتين؛ فبينما نجح ليفربول في تقديم أداء قوي أمام منافس يعيش فترة مميزة، عجز يونايتد عن إظهار رد الفعل المنتظر، وبقي قريبا من منطقة الهبوط وسط غضب جماهيري واضح.

استبعاد فرنانديز لم يمنح يونايتد دفعة جديدة

جاء قرار إبقاء صانع الألعاب البرتغالي برونو فرنانديز على مقاعد البدلاء بعدما انتقد خطط كاريك عقب الهزيمة الثقيلة بنتيجة 4-1 أمام كومو الإيطالي في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع.

لكن أي آمال في أن يسهم هذا القرار في تحفيز بقية اللاعبين سرعان ما تبددت، بعدما افتتح رايان التسجيل لبورنموث في الدقيقة 38، قبل أن يضيف ماركوس تافيرنييه الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول.

وبذلك، وجد مانشستر يونايتد نفسه متأخرا بهدفين مع دخول الاستراحة، من دون أن يقدم ما يكفي من المؤشرات على قدرته على تجاوز آثار الهزيمة الأوروبية أو استعادة توازنه في الدوري.

 هدف إيفانيلسون يعمق الأزمة والجماهير تغادر مبكرا

ازدادت معاناة يونايتد بعدما سجل إيفانيلسون هدفا ثالثا رائعا لبورنموث، ليضع أصحاب الأرض أمام مهمة أكثر صعوبة، ويدفع مجموعة من المشجعين إلى مغادرة الملعب قبل نهاية المباراة.

ومع اقتراب صافرة النهاية، اتسعت موجة المغادرة، في مشهد عكس حجم الإحباط في المدرجات. وفي الوقت نفسه، ظل فرنانديز على مقاعد البدلاء، بينما لم تظهر على أداء الفريق مؤشرات تذكر توحي بإمكانية تقليص الفارق أو تحقيق عودة في اللقاء.

واستقبلت الجماهير صافرة النهاية بصيحات استهجان مرتفعة، بعدما تركت الهزيمة فريق كاريك في المركز السادس عشر برصيد سبع نقاط، وبفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط.

ولم يحقق مانشستر يونايتد أي انتصار في الدوري منذ فوزه على إبسويتش تاون بنتيجة 5-2 في 30 أغسطس الماضي، لتضيف الخسارة الجديدة مزيدا من القلق بشأن مسار الفريق في الموسم الحالي.

 كاريك يعترف بصعوبة الموقف وغموض المستقبل

وسط الأجواء المشحونة، وجد كاريك بعض المواساة لدى الجماهير التي بقيت في الملعب وحرصت على تشجيعه أثناء مغادرته، قبل أن توجه صيحات الاستهجان إلى اللاعبين الذين أخفقوا مجددا في تقديم الأداء المطلوب.

وفي تصريحاته لشبكة سكاي سبورتس، أوضح مدرب يونايتد أن تحيته للجماهير لم تكن وداعا، مشيرا إلى أنه يعيش مشاعر متباينة ويشعر بالأسى تجاه لاعبيه، الذين يمرون بفترة عصيبة.

وقال إن الجهاز الفني يستطيع المساعدة في بعض الجوانب، لكن هناك جوانب أخرى يتفاقم فيها الوضع، مؤكدا أن اللاعبين يشعرون بثقل الأزمة في الوقت الراهن.

ولم يخف كاريك عدم وضوح مستقبله، إذ أقر بصعوبة الحالة التي يمر بها الفريق، وبأنه لا يعرف على وجه التحديد كيف ستتطور الأمور أو ما الذي سيحدث لاحقا.

ومع ذلك، شدد على أنه سيواصل بذل أقصى ما لديه من أجل النادي، وأن الظروف الحالية لن تغير التزامه بعمله أو شعوره بالمسؤولية، معتبرا أن المرحلة المقبلة تستدعي الانتظار لمعرفة ما ستؤول إليه الأمور.

ماجواير يدعو لاعبي مانشستر يونايتد إلى مراجعة أنفسهم

قال القائد بالإنابة هاري ماجواير إن لاعبي مانشستر يونايتد بحاجة إلى النظر في المرآة بتمعن ومراجعة ما يقدمونه للفريق.

وأضاف في تصريحات لشبكة سكاي سبورتس أن الأهم هو التفكير فيما يمكن لكل لاعب بذله من جهد إضافي وما يستطيع تقديمه للفريق، مؤكدا أن القيام بذلك سيساعد يونايتد على تحقيق نتائج أفضل.

وشدد ماجواير على مكانة النادي، قائلا إن على كل لاعب أن يثبت يوميا استحقاقه لارتداء شعاره، معترفا بأن اللاعبين لا يبذلون حاليا ما يكفي من الجهد.

وأشار إلى أن مايكل قلب مسار موسم الفريق رأسا على عقب العام الماضي، حين قدم يونايتد كرة قدم رائعة وحقق نتائج مميزة، لكن اللاعبين لم يقدموا هذا الموسم أداء فرديا بالمستوى المطلوب.

 ليفربول يوقف سلسلة انتصارات برايتون

في المقابل، عاش ليفربول فترة أكثر إيجابية على ملعب أنفيلد، حيث استضاف برايتون المتألق وحسم المواجهة بهدفين في شوط أول حافل بالحيوية، ليضع حدا لسلسلة ضيفه المكونة من أربعة انتصارات متتالية في الدوري.

وافتتح ليفربول التسجيل في الدقيقة 17، بعدما حوّل باسكال جروس تسديدة فلوريان فيرتس بالخطأ إلى مرماه. وبعد أربع دقائق، أضاف ألكسندر إيساك الهدف الثاني بلمسة أولى متقنة، مستفيدا من تمريرة برادلي باركولا، ليمنح أصحاب الأرض الفوز 2-صفر.

 إيساك يشيد بالقوة والسيطرة

أعرب إيساك، الذي سجل للمباراة الثالثة على التوالي في الدوري، عن سعادته بالأداء، واصفا إياه بالجيد والمميز أمام فريق قوي.

وأكد أن ما قدمه ليفربول في الشوط الأول يعكس المستوى الذي يسعى إليه الفريق، من حيث القوة والسيطرة على الكرة والتنافس، مشيرا إلى رضاه الكبير عن أداء تلك الفترة.

 ليفربول يتقدم إلى المركز الرابع

رفع ليفربول رصيده إلى 15 نقطة ليصعد إلى المركز الرابع، بفارق نقطة واحدة خلف برايتون.

وبقي مانشستر سيتي في الصدارة برصيد 21 نقطة، رغم خسارته أول نقاطه هذا الموسم أمس السبت، بعدما سقط 2-1 أمام أستون فيلا، فيما يحتل أرسنال المركز الثاني بفارق الأهداف.

 نيوكاسل يستعيد الانتصارات وهال يتعادل

عاد نيوكاسل يونايتد إلى طريق الانتصارات بفوزه 2-صفر خارج أرضه على كريستال بالاس، بينما تعادل هال سيتي 1-1 على ملعبه أمام برنتفورد.

المصدر

رويترز



إقرأ المزيد