نون الإخبارية - 10/9/2026 12:04:41 PM - GMT (+2 )
في واقعة أثارت جدلاً واسعًا، اتهم نجم كرة القدم كريستيانو رونالدو مدرب المنتخب البرتغالي، جورجي جيسوس، بخرق الاتفاق بينهما مرتين.
وأوضح أن الفشل في توضيح أسباب استبعاده من مباراة ضد النرويج في العلن، كان دافعًا لقراره مغادرة المعسكر، رغم تأكيده استعداده للعب بعد أي عقوبات.
ملابسات الخلاففي بيان مفصل، أوضح رونالدو ذو الـ41 عامًا روايته للخلاف الذي دفعه لمغادرة كوبنهاجن قبل مباراة البرتغال في دوري الأمم الأوروبية ضد الدنمارك.
رونالدو أشار إلى أن جيسوس كان قد وافق على خطة تغيب بموجبها عن مباراتي النرويج والدنمارك للحفاظ على لياقته. لكن يوم المباراة، أُبلغ بأن عليه المشاركة لمدة 30 دقيقة.
خرق الوعدرونالدو عبر عن إحباطه قائلاً: «الجميع يعلم ما حدث بعد ذلك. أديت الإحماء منذ نهاية الشوط الأول، لكن لم يُطلب مني الدخول». مشيرًا إلى أن المدرب نكث بوعده معه. وفي اجتماع لاحق بحضور المدير الرياضي لنادي النصر سيماو كوتينيو، تم الاتفاق على توضيح الأمور في المؤتمر الصحفي القادم لجيسوس.
الاتفاق والوثيقةتم إعداد وثيقة من ثماني نقاط توضح أن رونالدو لم يطالب بالمشاركة في المباريات، وأنه احترم قرارات جيسوس رغم أن طلبه بالإحماء كان خطأ. ولم تتطلب الوثيقة أي اعتذار علني من المدرب، لكن تصريحات جيسوس لم تعكس الاتفاق.
مغادرة المعسكرعندما تكرر خرق الوعد للمرة الثانية، قرر رونالدو مغادرة المعسكر دون انتظار وعود أخرى مزيفة. ويصف البيان الصادر عن رونالدو ما حدث، بينما نفى جيسوس توقيع أي اتفاق معه بعد المباراة.
ردود الفعل وتوقعات المستقبللم يصدر اتحاد كرة القدم البرتغالي تعليقًا فوريًا على بيان رونالدو. ونفى جيسوس التوصل لأي اتفاق مع اللاعب لكنه أبدى استعداده لاستقباله مجددًا. ورغم الاعتذار للجماهير ولزملائه على مغادرته المعسكر، يشعر رونالدو بأن عليه تحمل المسؤولية الكاملة كقائد.
طموحات مستقبليةأكد رونالدو أن حادثة الخلاف لن تختزل طموحاته في المشاركة الدولية. وفي معرض حديثه أوضح: «إذا كنت بحالة بدنية جيدة وأحقق نتائج، فسأكون جاهزًا دائمًا للعب والمنافسة مع المنتخب الوطني بعد انتهاء أي عقوبة».
المصدر
رونالدو
إقرأ المزيد


