لكن روبرتو كارلوس سارع إلى نفي تلك الأنباء، مؤكدا احترامه الكبير للإسلام، موضحا في الوقت نفسه أن ما يتداول بشأن تغييره ديانته غير صحيح.
كما أوضح أن مراسم زواجه أقيمت بأكثر من شكل، مراعاة لمعتقدات أفراد العائلتين وخلفياتهم الدينية المختلفة، وهو ما ربما ساهم في انتشار التكهنات حول اعتناقه الإسلام.
من جانبها، شددت سهيلة الطاهري على أن زوجها لم يعتنق الإسلام ولم يصدر عنه أي إعلان بهذا الشأن، داعية إلى التوقف عن تداول الأخبار غير الموثوقة، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالمعتقدات الدينية والحياة الخاصة.
ونفت أيضا الرواية التي تحدثت عن زيارة الشيخ جهاد حمادة لروبرتو كارلوس في المستشفى أو تلاوة القرآن عليه، مؤكدة أنها لا تعرف هذا الشخص في هذا السياق وأن القصة المتداولة غير صحيحة.
وأضافت أن الحديث عن الإسلام أو القرآن، أو احترام دين وثقافة مختلفة، لا يعني بالضرورة اعتناق الشخص لهذا الدين، مشددة على أهمية احترام خصوصية الآخرين وعدم تحويل حياتهم الشخصية إلى مادة للشائعات والتكهنات.
وفي 17 أغسطس 2026، قال النائب التركي علي شاهين إن كارلوس اعتنق الإسلام قبل نحو 4 أسابيع، ونسب المعلومة إلى الشيخ جهاد حمادة، وهو نائب رئيس ومستشار ديني في الجمعية الوطنية للفقهاء المسلمين في البرازيل.
المصدر: “وسائل إعلام”


