5 أسماء تهدد بقاء إنفانتينو على رأس الفيفا
آيم-لبنانون -

تتزايد الضغوط على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” جياني إنفانتينو، مع تصاعد الانتقادات الموجهة إلى إدارته، ولا سيما بعد تعثر خططه لجذب مستثمرين لضخ مليارات الدولارات في مسابقات الاتحاد، ما قد يؤثر على فرصه في الفوز بولاية جديدة.

ويستعد إنفانتينو لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة خلال اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم في المغرب في آذار المقبل، مستندًا إلى دعم واسع من عدد من الاتحادات الأعضاء، إلا أن هذا الدعم يواجه تحديات في ظل تنامي الأصوات المعارضة داخل أروقة اللعبة.

وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قد أعلن فقدان ثقته بإنفانتينو، فيما وجّه الاتحاد الآسيوي واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي انتقادات إلى أسلوب إدارته للفيفا، وسط دعوات متزايدة لإجراء تغيير على رأس المؤسسة الكروية العالمية.

وفي ظل هذه الأجواء، برزت خمسة أسماء يُحتمل أن تنافس إنفانتينو على رئاسة الفيفا، أبرزها:

  • ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي يُعد من أبرز المنتقدين لإنفانتينو، وكان قد دعا سابقًا إلى تجديد القيادات في المؤسسات الرياضية الكبرى.
  • ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس رابطة الأندية الأوروبية، الذي يمتلك نفوذًا واسعًا في كرة القدم العالمية، رغم تأكيده سابقًا عدم رغبته في الترشح للمنصب.
  • ماتياس غرافستروم، الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم، والمقرّب من إنفانتينو، إلا أن اسمه يُطرح كأحد المرشحين المحتملين لخلافته.
  • فيكتور مونتاغلياني، رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم، والذي برز اسمه بعد اعتراضه على بعض خطط إنفانتينو الاستثمارية.
  • الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وهو الاسم العربي الثاني المطروح، بعدما سبق له منافسة إنفانتينو في انتخابات عام 2016 وخسر بفارق ضئيل.

ومن المتوقع أن تتضح ملامح السباق الانتخابي بشكل أكبر مع اقتراب موعد إغلاق باب الترشيحات في 18 تشرين الثاني المقبل، وسط ترقب لمعركة انتخابية قد تكون من الأكثر إثارة في تاريخ الفيفا خلال السنوات الأخيرة.



إقرأ المزيد