مصر تدرس استضافة كأس الأمم الإفريقية 2028 استثمارًا للإنجازات الكروية الأخيرة
نون الإخبارية -

تتجه مصر بخطوات جادة نحو الترشح لاستضافة بطولة كأس الأمم الإفريقية لعام 2028، معتمدةً على النجاح الذي حققته كرة القدم المصرية عقب الأداء المتميز للمنتخب الوطني في كأس العالم 2026.

يسعى القائمون على هذا الملف لاستغلال هذا الزخم الرياضي في تحقيق وجود بارز لمصر على الساحة الرياضية الإفريقية.

 موقف الاتحاد المصري لكرة القدم

صرح حمادة الشربيني، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، أن هناك اهتماما كبيرا من قبل الاتحاد بدراسة هذا الخيار بجدية، يتزامن ذلك مع إعلان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن فتح الترشح لاستضافة بطولات كأس الأمم لسنوات 2028، 2032 و2036.

وأوضح الشربيني أن تنظيم كأس الأمم الإفريقية 2028 يمثل أولوية قصوى للاتحاد، وذلك تقديرا لدعم الجماهير المصرية وإبرازًا للإمكانيات المتاحة للبلاد.

 دعم القيادة السياسية

أشار الشربيني إلى حرص القيادة السياسية في مصر على توفير جميع الإمكانيات اللازمة لإنجاح استضافة البطولات الكبرى، وأكد أن مصر تمتلك القدرة الكاملة على استضافة بطولات ضخمة مثل كأس العالم، نظرًا لما لديها من مقومات تنظيمية وبنية تحتية ممتازة تليق باسم القارة الإفريقية.

 مناقشات داخلية وخطط مستقبلية

أوضح أيضًا أن هناك مناقشات جارية داخل الاتحاد حول ملف استضافة البطولة، مبينا أن إسعاد الجماهير المصرية يمثل الدافع الأكبر خلال المرحلة المقبلة، وعبّر عن امتنانه للرئيس عبد الفتاح السيسي على الدعم والتكريم المستمر للمنتخب الوطني بعد مشاركته في كأس العالم.

 سجل باهر في استضافة البطولات

تملك مصر تاريخا مشرفا في تنظيم مباريات كأس الأمم الإفريقية، إذ سبق لها استضافة البطولة خمس مرات في أعوام 1959، 1974، 1986، 2006 و2019.

كذلك تعد مصر أكثر المنتخبات فوزًا باللقب بمجموع سبعة ألقاب، وهو ما يعكس خبرة مصر الواسعة في مجال التنظيم الرياضي.

 تطوير البنية التحتية الرياضية

في السنوات الأخيرة، قامت مصر بتعزيز بنيتها التحتية الرياضية بشكل ملحوظ من خلال تطوير الملاعب والمنشآت الرياضية وشبكات الطرق والمطارات فضلاً عن الفنادق.

نجحت البلاد كذلك في تنظيم عدد من البطولات الكبرى، مثل كأس الأمم الإفريقية 2019، وبطولة إفريقيا تحت 23 عامًا والعديد من الفعاليات الرياضية الدولية.

يسعى القائمون على الملف المصري لاستضافة البطولة الإفريقية بنجاح معتمدين على هذه الخلفية القوية والإمكانات المتاحة لتحقيق تنظيم يليق بمكانة القارة.

المصدر

وكالات



إقرأ المزيد