نون الإخبارية - 6/11/2026 9:59:28 PM - GMT (+2 )
أعلن نادي ريال مدريد، يوم الخميس، عن تعاقده مع المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي قيادة الفريق الأول لكرة القدم في فترة ولاية ثانية تمتد إلى ثلاث سنوات. ووفقًا للبيان الرسمي الصادر عن النادي الإسباني، عُقد اجتماع لمجلس الإدارة برئاسة فلورنتينو بيريز يوم 11 يونيو، حيث تم الاتفاق على توقيع عقد مع مورينيو حتى 30 يونيو 2029.
ومن المقرر أن ينضم المدرب رسميًا إلى الفريق يوم 13 يوليو المقبل، تزامنًا مع انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد.
عودة بعد 13 عامًا من الغياب
تأتي هذه الخطوة بعد مرور ثلاثة عشر عامًا على انتهاء حقبة مورينيو الأولى مع ريال مدريد، التي استمرت بين عامي 2010 و2013.
👋 ¡Bienvenido, Mourinho! 👋 pic.twitter.com/iLce8neamx
— Real Madrid C.F. (@realmadrid) June 11, 2026
وكانت تلك الفترة واحدة من أكثر المحطات إثارة للجدل في تاريخ النادي الحديث، حيث ترك المدرب البرتغالي بصمة واضحة على أداء الفريق محليًا وقاريًا.
حينما تولى مورينيو تدريب ريال مدريد آنذاك، جاء عقب إنجازه التاريخي مع إنتر ميلان الإيطالي بقيادته لتحقيق ثلاثية دوري أبطال أوروبا والدوري والكأس في موسم 2009-2010، ترافق تعيينه مع توقعات كبيرة حول دوره في مواجهة الهيمنة المحلية والأوروبية لفريق برشلونة تحت قيادة مدربه بيب غوارديولا، وبناء فريق تنافسي على مستوى جميع البطولات.
أبرز إنجازات مورينيو مع الريال
خلال فترة وجوده الأولى، أعاد مورينيو ريال مدريد إلى منصات التتويج بعد تحقيقه لقب الدوري الإسباني موسم 2011-2012 برقم قياسي بلغ 100 نقطة. كما قاد الفريق للفوز بلقب كأس ملك إسبانيا عام 2011 وكأس السوبر الإسباني عام 2012.
ورغم ذلك، لم ينجح في كسر عقدة دوري أبطال أوروبا لريال مدريد خلال تلك المرحلة، حيث اكتفى بالوصول إلى الدور نصف النهائي ثلاث مرات دون الظفر باللقب.
حقبة شهدت صدامات نارية
تميزت فترة مورينيو الأولى بعدد من التحديات والصدامات، أبرزها مواجهاته الساخنة ضد الغريم الأزلي برشلونة ومدربه غوارديولا في حقبة شهدت تنافسًا شرسًا داخل الملعب وخارجه.
وشهدت مباريات الكلاسيكو مواجهات حماسية أثرت بشكل كبير على الساحة الكروية الإسبانية والأوروبية.
توقعات كبيرة للمستقبل
مع عودة مورينيو إلى قلعة سانتياغو برنابيو، يترقب عشاق الملكي رؤية كيف سيعيد البرتغالي خبراته وأسلوبه الفريد إلى فريقهم. التحدي اليوم ليس فقط استعادة الألقاب المحلية والدفاع عنها، ولكنه يمتد أيضًا إلى المنافسات الأوروبية حيث يتطلع الفريق إلى تعزيز إرثه كأحد أعرق الأندية في العالم.
المصدر
وكالات
إقرأ المزيد


