صوت بيروت إنترناشونال - 6/2/2026 2:04:02 PM - GMT (+2 )
يدخل المنتخب السعودي نهائيات كأس العالم 2026 وسط تساؤلات حول قدرته على تكرار إنجازاته السابقة، وذلك بعد إقالة المدرب الفرنسي إيرفي رينار قبل أقل من شهرين على انطلاق البطولة، في أعقاب سلسلة من النتائج المخيبة للآمال.
وكان رينار قد كتب اسمه في تاريخ الكرة السعودية خلال مونديال 2022، عندما قاد “الأخضر” إلى فوز تاريخي على المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 2-1 في واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم، قبل أن يمضي المنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل ميسي نحو التتويج باللقب.
وأعادت السعودية رينار إلى قيادة المنتخب عام 2024 بعد فترة قصيرة لم تحقق النجاح المتوقع تحت إشراف الإيطالي روبرتو مانشيني، أملاً في استعادة الروح والانضباط اللذين ميزا الفريق في مونديال قطر. إلا أن النتائج لم ترتقِ إلى مستوى التطلعات، خصوصاً بعد الخسارة الثقيلة أمام مصر برباعية نظيفة والهزيمة أمام صربيا بنتيجة 2-1 في مباريات ودية استعداداً للمونديال.
ودفعت هذه النتائج الاتحاد السعودي لكرة القدم إلى إجراء تغيير فني جديد، بإسناد المهمة إلى المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، الذي يمتلك خبرة واسعة في الدوري السعودي، لكنها ستكون تجربته الأولى على مستوى المنتخبات الوطنية.
وسيخوض المنتخب السعودي منافسات المجموعة الثامنة التي تضم إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر، في مهمة تبدو صعبة وتتطلب مستوىً عالياً من الجاهزية للمنافسة على إحدى بطاقات التأهل.
وفي الوقت نفسه، عاد الجدل بشأن تأثير الطفرة الكبيرة التي يشهدها الدوري السعودي للمحترفين على المنتخب الوطني. فمنذ انتقال كريستيانو رونالدو إلى النصر أواخر عام 2022، شهدت المسابقة تدفقاً لعدد كبير من النجوم العالميين، مع السماح للأندية بتسجيل عشرة لاعبين أجانب، ما عزز مكانة الدوري على الساحة الدولية.
ورغم المكاسب التجارية والفنية التي حققها الدوري، يرى بعض المراقبين أن زيادة عدد اللاعبين الأجانب قلصت فرص مشاركة العديد من اللاعبين السعوديين بصورة منتظمة، الأمر الذي انعكس على جاهزية المنتخب في بعض الفترات.
ويبقى القائد سالم الدوسري أبرز أوراق المنتخب الهجومية وأحد أهم نجوم الكرة الآسيوية، فيما يعول “الأخضر” على استعادة بريقه في الولايات المتحدة، البلد الذي شهد أفضل إنجازاته المونديالية عندما بلغ الدور ثمن النهائي في مشاركته الأولى بكأس العالم عام 1994.
The post السعودية إلى مونديال 2026 وسط تغيير فني ومخاوف بشأن الجاهزية appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.
إقرأ المزيد


