بتوقيت بيروت - 2/17/2026 6:05:33 AM - GMT (+2 )
ترجمة: مروة مقبول – تحولت دورة الألعاب الشتوية في إيطاليا إلى ساحة جدل سياسي بعد أن عبّر عدد من الرياضيين الأمريكيين عن استيائهم من تمثيل بلادهم في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب، ما أثار ردود فعل غاضبة من مؤيديه، وصولًا إلى الرئيس نفسه، بحسب ما ذكرت صحيفة التل.
بدأت الأزمة بتصريحات للمتزلج الحر الأمريكي، هانتر هيس، الذي أعرب عن “تضارب مشاعره” حيال تمثيل الولايات المتحدة في ظل المناخ السياسي الراهن، مؤكدًا أن ارتدائه للعلم الأمريكي “لا يعني تمثيله لكل ما يحدث في البلاد”.
ولم يتأخر رد الرئيس ترامب، الذي شن هجومًا حادًا عبر منصة “تروث سوشيال”، واصفاً هيس بـ “الخاسر الحقيقي”، وأضاف: “من الصعب جدًا تشجيع رياضي “يتحدث بهذه الطريقة” أثناء مشاهدة الألعاب”.
الهجوم جاء بعد أيام من تصريحات مشابهة للمتزلجة الأمريكية آمبر غلين، التي انتقدت سياسات الإدارة تجاه مجتمع المثليين، مؤكدة أنها تسعى لاستخدام منصتها الأولمبية لدعم الفئات المتضررة.
كما دافع عدد من الرياضيين عن زملائهم، بينهم نجمة التزلج على الجليد كلوي كيم، التي شددت على أهمية التضامن في مواجهة التوترات السياسية، وقالت إنها فخورة بتمثيل الولايات المتحدة رغم الجدل.
وفي تعليقه على الجدل، وجه نائب الرئيس فانس رسالة حازمة للرياضيين قائلًا: “أنتم لستم هناك للحديث عن السياسة. واعتبر أن الرياضيين الذين يدخلون الساحة السياسية عليهم أن يتوقعوا ردود فعل قوية، فيما وصف السيناتور الديمقراطي كريس كونز (ديلاوير) هجوم ترامب على الرياضيين بأنه “غير مسبوق” ويمثل رسالة مقلقة لأي شخصية عامة. أما النائب الجمهوري جيم جوردان (أوهايو) فانتقد تصريحات الرياضيين، معتبرًا أن التشكيك في تمثيل الولايات المتحدة “أمر غير مقبول”.
لطالما كانت الألعاب الأولمبية منصة للتعبير السياسي، لكن التصريحات الأخيرة تكشف عن عمق الانقسام داخل المجتمع الأمريكي، في لحظة يتابع فيها العالم المنافسات على الجليد.
تم نسخ الرابط
إقرأ المزيد


