لبنانون فايلز - 1/19/2026 9:16:37 AM - GMT (+2 )
لم يتوقف الجدل وردود الأفعال بعد ساعات قليلة من نهاية مباراة المغرب والسنغال، في نهائي النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة الأفريقية بتتويج منتخب أسود التيرانغا باللقب في أعقاب مواجهة مثيرة ودراماتيكية على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.
وشهدت مباراة النهائي أمس الأحد حادثة مثيرة عندما تحصل المنتخب المغربي المستضيف على ركلة جزاء في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع بعد تدخل من المدافع السنغالي ضيوف على المهاجم إبراهيم دياز.
وبعد أكثر من 15 دقيقة من الاحتجاجات، وعودة أغلب لاعبي منتخب أسود التيرانغا إلى غرف تبديل الملابس احتجاجا على قرار الحكم، نجح ساديو ماني في إعادة زملائه إلى أرض الملعب لاستئناف اللعب قبل أن يتسلم إبراهيم دياز الكرة لتسديد الركلة ومنح المغرب تتويجها الثاني بكأس أمم أفريقيا بعد أول لقب في 1976.
ووسط صدمة الجميع، نفذ دياز ضربة الجزاء الحاسمة على طريقة "بانينكا" الشهيرة ليضع الكرة بسهولة في أحضان إدوارد ميندي حاس مرمى السنغال، قبل أن يعود ماني ورفاقه في الأشواط الإضافية لخطف اللقب بعد هدف حاسم من باب غاي في الشوط الإضافي الأول.
ويعود سبب إهدار إبراهيم دياز لركلة الجزاء التي كانت ستفجّر الفرح في الشوارع المغربية، إلى 3 عوامل أساسية نوردها في التقرير التالي:
عقب إعلان الحكم الكونغولي جان جاك ندالا عن ضربة الجزاء في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، وهو جملة التوقيت الذي أضافه، سادت الفوضى أرض الملعب ومحيطه ودخلت المباراة طورا آخر من الصخب والأحداث المثيرة على المستطيل الأخضر والمدرجات.
ونجح المدرب بابي ثياو في إرباك اللاعبين المغاربة، فمهما كانت هوية اللاعب الذي سينفذ ضربة الجزاء كان سيتأثر بتوقف المباراة لأكثر من 16 دقيقة وعودة اللاعبين السنغاليين إلى غرف تبديل الملابس.
ومن المعلوم أن كل دقيقة تمر على وقت تنفيذ ضربة الجزاء تؤثر سلبيا على معنويات اللاعب المسدّد، فما بالك إذ كان هناك لقب وتتويج كبيران في الميزان.
وأثرت الأحداث الصاخبة والضغط النفسي الرهيب على إبراهيم دياز على الرغم من خبرته ولعبه في أقوى الأندية في العالم، ريال مدريد، ليسدد الكرة بشكل سيئ ويضيع ما وصفته الأوساط الكروية العالمية بأنه "أغلى ضربة جزاء في التاريخ".
يلعب حارس المرمى دورا كبيرا في ضربات الجزاء، لا فقط عند التنفيذ بل قبل لحظات من ذلك، إذ عادة ما يدخل الحراس في "حرب نفسية" مع اللاعب الذي سيتقدم للتسديد، وهذا ما قام به بالذات إدوارد ميندي حارس السنغال.
وفضلا عن استفزازه لإبراهيم دياز قبل التنفيذ والتوجه نحوه بكلمات تظهر التحدي والاستعداد للتصدي، فإن الحارس السنغالي قام بالميل بجزء من جسده ناحية يده اليمنى ثم العودة إلى الوسط حيث كانت كرة إبراهيم دياز بانتظاره ليمسك بها بسهولة تامة.
وفي أغلب الأحيان يرتمي حراس المرمى في إحدى الزاويتين لكن إدوارد ميندي لم يتحرك كثيرا وكأنه استشعر أن دياز سينفذ كرة سهلة.
العامل الثالث الذي حكم على المغرب بإهدار لقب كان في متناوله، يتعلق بإبراهيم دياز نفسه وهو عامل فني لا ذهني.
اللاعب اختار الطريقة الخاطئة للتسديد، إذ كان من المجازفة تنفيذ ركلة جزاء بطريقة "بانينكا"، في تلك اللحظة أمام نحو 50 ألف مغربي على المدرجات ونحو 40 مليونا أمام شاشات التلفزيون، وفي مباراة نهائية محورها الأساسي وهدفها التتويج باللقب.
وبجانب الاختيار الخاطئ لطريقة التسديد التي كان من الأفضل أن تكون في إحدى الزاويتين، سدد دياز الكرة بطريقة منخفضة وغير متقنة؛ إذ إن "البانينكا" عادة ما تكون على ارتفاع متوسط خلافا لطريقة تنفيذ نجم ريال مدريد.
وكان إبراهيم دياز أحرز 5 أهداف في البطولة التي استضافتها المغرب وتوج بطلا للهدافين وسجل قبل النهائي 3 أهداف من علامة جزاء الأول أمام جزر القمر والثاني أمام مالي في دور المجموعات، أما الثالث فكان ضد تنزانيا في ثمن النهائي.
إبراهيم دياز يفتتح التسجل للمنتخب المغربي من علامة الجزاء#كأس_أمم_أفريقيا#AFCON2025 | #TotalEnergiesAFCON2025 pic.twitter.com/NIUeOvNhA4
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) December 26, 2025
ماذا فعلت يا إبراهيم دياز ؟#كأس_أمم_إفريقيا| #المغرب_السنغال#AFCON2025 | #TotalEnergiesAFCON2025 pic.twitter.com/fghQHoJ4ms
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) January 18, 2026
The post لماذا أهدر ابراهيم دياز ضربة الجزاء القاتلة ضد السنغال appeared first on أخبار الساعة من لبنان والعالم بشكل مباشر | Lebanonfiles | ليبانون فايلز.
إقرأ المزيد




إبراهيم دياز يفتتح التسجل للمنتخب المغربي من علامة الجزاء