بتوقيت بيروت - 2/15/2026 4:05:47 AM - GMT (+2 )

ترجمة: مروة مقبول – أظهرت بيانات الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين (NAR) أن مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة انخفضت بنسبة 8.4% في يناير مقارنةً بديسمبر، وهو أدنى مستوى منذ ديسمبر 2023. وعلى أساس سنوي، تراجعت المبيعات بنسبة 4.4%، مما أثار تحذيرات من دخول البلاد في “أزمة إسكان جديدة” وسط ركود شتوي تجاوز التوقعات.
وصف لورانس يون، كبير الاقتصاديين في NAR، هذه النتائج بأنها “مخيبة للآمال”، محذرًا من “أزمة إسكان جديدة” تلوح في الأفق. وأوضح أن ضعف ثقة المستهلكين وارتفاع تكاليف الاقتراض وانخفاض المخزون كلها عوامل تُبقي السوق في حالة ركود.
وقد ذكرت صحيفة نيوزويك، سجلت مبيعات المنازل المملوكة سابقًا انخفاضًا بنسبة 8.4% في يناير مقارنة بشهر ديسمبر، لتصل إلى معدل سنوي قدره 3.91 مليون وحدة؛ وهو المعدل الأبطأ منذ نهاية عام 2023. والانخفاض شمل جميع مناطق البلاد، لكن الغرب سجل أكبر تراجع بنسبة 10.3% مقارنةً بالشهر السابق، و7.9% مقارنةً بالعام الماضي، رغم عدم تأثره بالطقس الشتوي.
وأوضحت كبيرة الاقتصاديين ليزا ستورتيفانت، أن الأرقام تعكس عقود ديسمبر البطيئة، حيث بقي المشترون مترددين رغم انخفاض أسعار الفائدة، منتظرين استقرارها.
ورغم زيادة المخزون بنسبة طفيفة (3.4%) على أساس سنوي، إلا أن السوق لا يزال يميل لصالح البائعين. ووفقًا للمعايير الاقتصادية، يحتاج السوق لـ 6 أشهر من المخزون لتحقيق التوازن، بينما المتوفر حاليًا 1.22 مليون منزل وهو معدل لا يكفي سوى لـ 3.7 أشهر فقط. وفي المقابل تباطأ نمو أسعار المنازل بشكل ملحوظ، إذ بلغ متوسط السعر 396,800 دولار بزيادة طفيفة قدرها 0.9% فقط على أساس سنوي.
وقال جيف أوستروفسكي إن “الملاك لا يرغبون في البيع بسبب تأثير تثبيت الفائدة، والمشترون لأول مرة يفتقرون للحماس الكافي للمخاطرة”
خبراء مثل ستورتيفانت يتوقعون أن يشهد السوق تحسنًا مع حلول فصل الربيع، حيث يمنح ارتفاع المخزون وانخفاض أسعار الفائدة المشترين مجالًا أكبر للتفاوض. بينما يرى آخرون أن شح المعروض في بعض المناطق سيظل عائقًا أمام انتعاش المبيعات.
تم نسخ الرابط
إقرأ المزيد


