مقترح تبرع بخمس حافلات إلى حلب يثير جدلاً في بلدية غازي عنتاب.. فما القصة؟
تركيا اليوم -

أدرجت Gaziantep Büyükşehir Belediyesi، برئاسة Fatma Şahin عن Adalet ve Kalkınma Partisi، بنداً على جدول أعمال المجلس البلدي يقضي بالتبرع بخمس حافلات إلى محافظة حلب في سوريا.

وينصّ المقترح على تقديم خمس حافلات من طراز “BMC NEO” بطول 8 أمتار، موديل 2018، كمنحة رسمية لصالح محافظة حلب، مع طلب منح رئيسة البلدية صلاحية استكمال جميع الإجراءات القانونية والإدارية المتعلقة بعملية التبرع.

ووفق ما أورده موقع Halk TV التركي، فقد تضمّن المقترح تفويض شاهين بتوقيع المعاملات اللازمة لإتمام العملية.

اعتراض من حزب الشعب الجمهوري

الخطوة قوبلت باعتراض أعضاء المجلس عن Cumhuriyet Halk Partisi، الذين اعتبروا أن المدينة ما تزال تعاني من أزمات في قطاع النقل العام.

وقال عضو المجلس يلماز غولر إن مركز غازي عنتاب وأقضيتها يواجهان “مشكلات خطيرة” في النقل، مشيراً إلى الاكتظاظ الكبير في ساعات الذروة، حيث يضطر الطلاب والعمال للتزاحم من أجل الصعود إلى الحافلات.

وأضاف أن أقضية مثل نزيب وأوغوز إيلي ويافوز إيلي وعربان وكركميش تعاني من محدودية الوصول من القرى إلى المراكز، ما يتسبب بتأخر المواطنين عن أعمالهم أو اضطرارهم لإلغاء التزاماتهم اليومية، لافتاً إلى معاناة كبار السن في الوصول إلى المستشفيات.

وتابع غولر: “لسنا في موقف عدائي، لكننا نتحفظ على إرسال إمكانات غازي عنتاب إلى الخارج بينما لا تزال لدينا نواقص داخل المدينة”.

كما انتقد منح صلاحية تنفيذ التبرع بتوقيع واحد، متسائلاً عن الجهة التي تعود إليها المسؤولية القانونية تحت هذا التفويض. وبعد تسجيل تحفظ الحزب، أُحيل المقترح إلى اللجنة المختصة لدراسته بشكل مفصل.

شاهين ترد على الانتقادات

وكانت فاطمة شاهين قد أجرت زيارات سابقة إلى سوريا، أثارت بدورها جدلاً سياسياً. ورداً على الانتقادات، قالت إن هناك تساؤلات تتكرر حول أهداف تلك الزيارات إلى حلب ودمشق.

وأضافت أن وزراء تنمية ورجال أعمال من دول عدة يأتون إلى تركيا، وينتقلون عبر غازي عنتاب إلى حلب ودمشق، مؤكدة أن “لنا هناك أعمالاً أكثر بكثير”، في إشارة إلى ما تعتبره أدواراً اقتصادية وتنموية تربط المدينة بالعمق السوري.

ويأتي الجدل في ظل توازن حساس بين اعتبارات التعاون الخارجي ومتطلبات الخدمات المحلية، ما يجعل قرار التبرع موضع نقاش سياسي داخل المجلس البلدي.

المصدر: تلفزيون سوريا



إقرأ المزيد