تركيا اليوم - 2/13/2026 12:49:35 PM - GMT (+2 )
قيّم إسماعيل باكاش، رئيس جمعية بائعي الزهور في أنطاليا، الاستعدادات المكثفة في قطاع الزهور مع اقتراب عيد الحب، مشيرًا إلى زيادة ملحوظة في الطلبات هذا العام، لا سيما على خدمات التوصيل والشحن.
وأوضح باكاش أن سعر الوردة الواحدة يبدأ من 200 ليرة تركية، بينما تبدأ أسعار زهور الأوركيد من 2000 ليرة، وقد تصل إلى 8000 أو 9000 ليرة بحسب النوع والحجم.
أولوية للتوصيل المنزلي
أشار باكاش إلى أن مصادفة عيد الحب يوم سبت هذا العام ستؤثر على طبيعة المبيعات، قائلاً إن إغلاق المؤسسات الرسمية سيقلل من الطلبات الموجهة إلى أماكن العمل، مقابل ارتفاع ملحوظ في خدمات التوصيل إلى المنازل.
وأضاف:
“سيكون نشاط شركات الشحن والتوصيل أكثر كثافة من المبيعات داخل المتاجر، وإذا كانت الأحوال الجوية جيدة، نتوقع عطلة نهاية أسبوع مزدحمة.”
ذروة الطلب في 14 فبراير
وأكد أن الطلبات بدأت بالفعل قبل أيام، إلا أن الذروة المعتادة تكون في 14 فبراير. ورغم التوقعات بانخفاض طفيف في المبيعات بنسبة تتراوح بين 10 و20% بسبب تزامن المناسبة مع عطلة نهاية الأسبوع، فإن القطاع يشهد حركة نشطة.
الوردة الحمراء تتصدر… والأوركيد خيار الأزواج الأكبر سنًا
وبيّن باكاش أن الوردة الحمراء لا تزال الرمز الأبرز لعيد الحب، مع تساوي أسعار الورود الملونة.
أما باقة الورود القياسية المكونة من سبع وردات فتبلغ نحو 1400 ليرة.
ولفت إلى أن بعض الزبائن يفضلون خيارات مختلفة مثل الأوركيد، خاصة الأزواج الأكبر سنًا الذين يميلون إلى اختيار زهور تدوم لفترة أطول. وتتراوح أسعار الأوركيد عادة بين 2000 و4000 ليرة، وقد ترتفع أكثر حسب الجودة والحجم.
كما أشار إلى أن العديد من العملاء يضيفون لمسات خاصة إلى باقاتهم، مثل الشوكولاتة أو المجسمات القلبية، إلى جانب الرسائل الشخصية المكتوبة بخط اليد.
“الزهور عمل وفن”
وفي معرض حديثه عن رمزية الألوان، أوضح باكاش أن الأحمر يرمز إلى الحب، والأبيض إلى النقاء، فيما تعبّر الباقات متعددة الألوان عن مشاعر متنوعة في آنٍ واحد.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الزهور، رغم المنافسة المتزايدة من الهدايا التقنية، لا تزال وسيلة فنية وإنسانية للتعبير عن المشاعر، قائلاً:
“قد تذبل الزهور، لكنها تبقى أجمل تعبير عن الحب والفن.”
إقرأ المزيد


