خلافة “باول” تحت المجهر. . ترامب يقترب من تسمية رئيس الاحتياطي الفيدرالي القادم
بتوقيت بيروت -

أعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت أن الرئيس اقترب من حسم قراره بشأن تسمية رئيس الاحتياطي الفيدرالي القادم، مشيرًا إلى أن الإعلان الرسمي قد يتم في وقت قريب جدًا. وفقًا لما نشرته مجلة “نيوزويك“.

تأتي هذه الخطوة في ظل توترات متصاعدة بين البيت الأبيض والرئيس الحالي للمجلس، جيروم باول، الذي تنتهي ولايته في مايو القادم، وبالتزامن مع تحقيقًا جنائيًا بدأته وزارة العدل بشأن نفقات تجديد مجلس رئيس الاحتياطي الفيدرالي.

وتشير التقارير الواردة من منتدى “دافوس” الاقتصادي إلى أن القائمة النهائية انحصرت في أسماء محددة، حيث يتصدر كيفن وارش، العضو السابق في مجلس محافظي الفيدرالي، قائمة المفضلين لدى أسواق التوقعات باحتمالية تتجاوز 45%. ويُنظر إلى وارش كمرشحًا قويًا يحظى بدعم المحافظين والراغبين في تبني نهجًا أكثر صرامة تجاه التضخم في أمريكا.

كما برز اسم ريك ريدر، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة “بلاك روك”، اسمًا قويًا للمنافسة بعد مقابلة أجراها مع الرئيس يوم الأربعاء، وصفها الأخير بأنها كانت “مبهرة للغاية”. ويمتلك ريدر خبرة واسعة في الأسواق المالية، وهو ما قد يسهل عملية التصديق على تعيينه في مجلس الشيوخ، رغم بعض التحفظات من القواعد الشعبية للحزب التي تراه قريبًا من دوائر المال العالمية.

وفي سياق متصل، استبعد ترامب تسمية مستشاره الاقتصادي المقرب كيفن هاسيت لهذا المنصب، مؤكدًا رغبته في إبقائه بمنصبه الحالي في المجلس الاقتصادي الوطني لتمتعه بمهارات تواصل استثنائية. ويبقى كريستوفر والر، العضو الحالي في مجلس المحافظين، ضمن دائرة الضوء كخيارًا يضمن الاستمرارية والاستقرار داخل البنك المركزي الأكثر تأثيراً في العالم.

ويواجه المرشح القادم تحدياتًا جسيمة، أبرزها ضرورة الموازنة بين ضغوط الإدارة لخفض أسعار الفائدة وبين الحفاظ على استقلالية القرار النقدي لضمان استقرار الدولار. وسيكون على مجلس الشيوخ مراجعة ملف المرشح بدقة، خاصة في ظل انقسامًا سياسيًا حول مستقبل السياسة المالية والتحقيقات الجارية التي ألقت بظلالها على المؤسسة النقدية في أمريكا.



تم نسخ الرابط



إقرأ المزيد