اليمن: تدخل إيران في شؤوننا يقوض أمن المنطقة
وكالة الأناضول -

ABDULSALAM FAYEZ

09 نوفمبر 2026•تحديث: 09 نوفمبر 2026

إسطنبول/ الأناضول

قالت وزارة الخارجية اليمنية، الأحد، إن التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للبلاد يقوض أمن المنطقة.

جاء ذلك وفق بيان للوزارة، دعت فيه "النظام الإيراني إلى وقف تسليح المليشيات، والكفّ عن المتاجرة بدماء اليمنيين".

وأدانت الخارجية اليمنية "البيان الصادر عن وزارة الخارجية الإيرانية بشأن اليمن، وما تضمّنه من ادعاءات مضللة وتدخل سافر في الشؤون الداخلية للجمهورية اليمنية، في محاولة مكشوفة لتوفير غطاء سياسي وإعلامي للمليشيات الحوثية الإرهابية".

وأشارت إلى "مسؤولية النظام الإيراني عن إطالة أمد الحرب، وتعميق المأساة الإنسانية للشعب اليمني".

وأكدت أن "البيان الإيراني يكشف مدى تبنّي طهران العلني لرواية المليشيات الانقلابية وتبريرها لممارسات تلك المليشيات، بالتوازي مع ما كشفته الأجهزة اليمنية المختصة عن انتقال التدخل الإيراني من التمويل والتسليح والتدريب إلى المشاركة المباشرة في التخطيط للعمليات وإدارتها".

ورفضت الوزارة "استغلال النظام الإيراني دماء ضحايا جريمة سوق الحضارة بمديرية الوازعية في محافظة تعز وأي مناطق أخرى لترويج اتهامات تتناقض مع ما تعلنه السلطات اليمنية المختصة".

وتابعت: "يجسّد هذا التدخل نهجاً دأب عليه النظام الإيراني في تقويض أمن دول المنطقة، من خلال تمويل جماعات مارقة تنازع الحكومات الوطنية سلطاتها الحصرية في احتكار القوة وقرار الحرب والسلم".

وفي وقت سابق الأحد، نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن وزارة الخارجية قولها، إنها "تدين بشدة، وبشكل خاص، الغارات الجوية التي تستهدف البنى التحتية المدنية والمناطق غير العسكرية، بما في ذلك الغارات الجوية التي وقعت الجمعة، على سوق الحضارة العام في مديرية الوازعية بمحافظة تعز اليمنية".

واعتبرت الخارجية الإيرانية "هذه الهجمات لا تتعارض بشكل صارخ مع ميثاق الأمم المتحدة فحسب، بل تمثل أيضاً انتهاكاً فاضحاً للمبادئ الأساسية للقانون الإنساني الدولي، وتعد مصداقاً لجريمة حرب".

وأكدت "وجوب إنهاء الصراع بين السعودية واليمن في أسرع وقت ممكن عبر الحوار بين الطرفين، ويتطلب ذلك الوقف الفوري للهجمات العسكرية، والرفع الكامل للحصار، واحترام حق الشعب اليمني في تقرير مصيره".

والثلاثاء، اتهم وزير الداخلية اليمني إبراهيم حيدان إيران و"حزب الله" اللبناني بإدارة جانب من العمليات العسكرية لجماعة الحوثي، عبر 21 خبيرا عسكريا.

وقال إن الخبراء يضمون 14 عنصرا من الحرس الثوري الإيراني و7 من "حزب الله"، ويعملون في مناطق سيطرة الجماعة، ويتولون مهام تشمل التخطيط للعمليات وتطوير الصواريخ والطائرات المسيّرة واستهداف السفن في البحر الأحمر، وهو ما نفاه الحزب وطهران.

وتتهم الحكومة اليمنية إيران منذ سنوات بتقديم الدعم العسكري والتقني للحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة من شمالي البلاد، بينما تنفي طهران اتهامات تسليح الجماعة.



إقرأ المزيد