فلسطين تطلق نداء عاجلا لإنقاذ غزة وتطالب إسرائيل بفتح المعابر
وكالة الأناضول -

Awad Rjoob

07 نوفمبر 2026•تحديث: 07 نوفمبر 2026

رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول

أطلقت وزارة الخارجية الفلسطينية، السبت، نداء عاجلا إلى المجتمع الدولي ومؤسساته لإنقاذ قطاع غزة في ظل ما يتعرض له من كارثة إنسانية مع حلول فصل الشتاء، وطالبت إسرائيل بفتح المعابر.

جاء ذلك خلال "نداء عاجل" أطلقته الوزارة إلى المجتمع الدولي ومؤسساته والمنظمات الإغاثية "لإنقاذ غزة من كارثة إنسانية مع حلول فصل الشتاء"، وفق بيان للوزارة وصل الأناضول.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، والمنظمات الإنسانية والإغاثية الدولية، إلى "التحرك الفوري والمنسق لإنقاذ أبناء شعبنا في قطاع غزة، ومواجهة الكارثة الإنسانية والبيئية المتفاقمة مع حلول فصل الشتاء، قبل أن تتحول إلى كارثة أوسع تحصد المزيد من الأرواح، وخاصة بين الأطفال وكبار السن والمرضى".

وأكدت أن "استمرار الإبادة الجماعية والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فاقم من الكارثة الإنسانية، ومنع العمل على التعافي المبكر".

ولفتت إلى أن "الأمطار كشفت حجم الكارثة التي يواجهها المهجرون قسراً في قطاع غزة".

الوزارة شددت على أن "تلك الأضرار لم تكن مجرد تداعيات لمنخفض جوي، بل نتيجة مباشرة لجريمة الإبادة الجماعية والعدوان، وعدم تنفيذ إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، أي من قرارات مجلس الأمن".

وصدر القرار رقم 2720 بتاريخ 22 سبتمبر/ أيلول 2023، وينص على الإغاثة الإنسانية العاجلة لقطاع غزة، بينما صدر القرار 2803 في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 ويتعلق بترتيبات إنهاء الحرب الإسرائيلية وإعادة إعمار القطاع.

وشددت الخارجية الفلسطينية على أن "المخاطر تتفاقم بفعل التدمير الواسع للبنية التحتية، ولا سيما شبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار".

وطالبت بالضغط الفوري على إسرائيل، لفتح جميع المعابر وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود أو تعطيل.

كما دعت إلى تأمين احتياجات الإيواء الشتوي "فوراً، من خلال إدخال المساكن المؤقتة".

بدورها، دعت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، في بيان، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية كافة "إلى التدخل الفوري والعاجل لإنقاذ آلاف الأسر النازحة في قطاع غزة".

وشددت على ضرورة الإسراع في تأمين أماكن إيواء آمنة تحفظ كرامة النازحين، وتوفير الخيام والشوادر (أغطية بلاستيكية) والأغطية والملابس الشتوية ووسائل التدفئة، إلى جانب تعزيز إمدادات الغذاء، والمياه الصالحة للشرب، والأدوية والمستلزمات الطبية، لحماية الفئات الأكثر هشاشة من الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى.

والجمعة، ضرب منخفض جوي مصحوب بأمطار غزيرة ورياح شديدة قطاع غزة، واستمر السبت، ما أدى إلى غرق 70 ألف خيمة للنازحين وانهيار عشرات الجدران، مخلفا إصابات، وفق المكتب الإعلامي الحكومي.

وفي وقت سابق السبت أعلن الدفاع المدني الفلسطيني بقطاع غزة، تلقيه 2166 نداء استغاثة منذ بدء المنخفض الجوي الماطر مساء الجمعة، لم تتمكن طواقمه من تلبية سوى 218 منها، وسط غرق عشرات مخيمات النازحين ومراكز الإيواء ومناطق سكنية بأكملها بمياه الأمطار.

وقدر المكتب الخسائر الأولية المباشرة الناجمة عن المنخفض بنحو 3 ملايين دولار.

وتأتي هذه التطورات في ظل أوضاع إنسانية متدهورة يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي بدأت في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وخلفت دمارًا واسعًا في المنازل والبنية التحتية.

ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025، لا تزال احتياجات الإيواء وإعادة الإعمار تفوق المساعدات المتاحة، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية والقيود المفروضة على إدخال المواد والمعدات اللازمة للقطاع.



إقرأ المزيد