صوت بيروت إنترناشونال - 11/6/2026 8:30:13 PM - GMT (+2 )
تعهد النائب الديمقراطي الأميركي ريتشارد نيل، المرشح لاستعادة رئاسة لجنة الطرق والوسائل في مجلس النواب، المعنية بالضرائب والتجارة، اليوم الجمعة، بالعمل على إلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، واصفاً إياها بأنها «غير مبررة»، إلى جانب مراجعة الصفقات التجارية التي أُبرمت خلف الأبواب المغلقة.
وقال نيل، خلال كلمة ألقاها في مؤتمر تجاري استضافته الممثلة التجارية الأميركية السابقة في إدارة جو بايدن، كاثرين تاي، إن السياسات التجارية التي ينتهجها ترامب، والتي وصفها بأنها فوضوية ومتعمدة وغير مبررة، ساهمت في زيادة تكاليف المعيشة وتعميق الفجوة الاقتصادية بين العمال والأميركيين الأكثر ثراءً.
وتأتي هذه التصريحات عقب المكاسب التي حققها الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي التي جرت يوم الثلاثاء، إذ حصلوا على ما لا يقل عن 250 مقعداً في مجلس النواب، محققين أكبر أغلبية لهم منذ انتخابات عام 2008، التي أوصلت باراك أوباما إلى الرئاسة. كما عززوا حضورهم في مجلس الشيوخ بحصولهم على ما لا يقل عن 54 مقعداً، ما يمنحهم قدرة أكبر على الدفع نحو تشريعات تستهدف عدداً من السياسات التجارية التي أقرها ترامب.
ومن المتوقع أن تكون الرسوم الجمركية المضادة المفروضة على السلع الكندية في مقدمة الملفات التي يسعى الديمقراطيون إلى مراجعتها.
وأكد نيل التزامه بإلغاء الرسوم الجمركية التي وصفها بغير المبررة، واعتماد سياسة تجارية تقوم على الحوكمة الرشيدة والشفافية، مشدداً على ضرورة أن تحقق هذه السياسة مكاسب للأسر العاملة بدلاً من أن تخدم، على حد تعبيره، غرور شخص واحد.
ولم يكشف النائب الديمقراطي عن تفاصيل خططه التشريعية المقبلة في المجال التجاري، لكنه أوضح أن أولويته تتمثل في الحفاظ على عضوية كل من كندا والمكسيك في اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مشيراً إلى أن بند المراجعة الدورية للاتفاقية كل ست سنوات يوفر فرصة لإدخال تحسينات عليها.
ومع ذلك، تواجه مساعي الديمقراطيين لإلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب عقبة سياسية ودستورية، إذ من المرجح أن يستخدم الرئيس حق النقض ضد أي تشريع من هذا النوع، ما يعني أن تجاوز قراره سيتطلب تأييداً جمهورياً واسعاً في الكونغرس.
The post ديمقراطيون يتعهدون بإلغاء رسوم ترامب الجمركية وإعادة صياغة السياسة التجارية الأميركية appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.
إقرأ المزيد


