رسائل تهديد تثير الذعر في أوروبا.. محطات تلفزيونية توقف بثها وتخلي مقراتها
صوت بيروت إنترناشونال -

تلقت محطات تلفزيونية في أنحاء أوروبا، اليوم الجمعة، تهديدات بوجود قنابل تضمنت تحذيراً بأن «الوقت ينفد»، ما دفع عدداً منها إلى إخلاء مقراتها وتعليق البث مؤقتاً.

وأعلنت هيئة البث الأيرلندية «آر.تي.إي»، وقناة «سكاي» البريطانية، ومحطة «نوفا تي.في» البلغارية الخاصة، إلى جانب محطات أخرى، تلقيها هذه التهديدات. ولم يُعثر على أي متفجرات في المواقع المستهدفة.

واضطرت هيئة «آر.تي.إي» إلى استبدال برامجها ببث موسيقي ورسالة مسجلة، استمر بث بعضها لمدة تصل إلى ثلاث ساعات.

وتأتي هذه التهديدات عقب سلسلة من البلاغات الكاذبة عن وجود قنابل، تسببت خلال الأيام الماضية في تعطيل رحلات جوية من صربيا إلى فنلندا وإسبانيا ودول أخرى، وأدت إلى تحويل مسارات طائرات وتنفيذ عمليات هبوط اضطراري وإجراءات تفتيش أمني، من دون العثور على أي متفجرات حتى الآن.

وتزامنت هذه الأحداث مع تصاعد المخاوف من عمليات الاحتيال الإلكتروني خلال الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك هجمات إلكترونية استهدفت متاجر.

وجاء في إحدى رسائل البريد الإلكتروني التي تلقتها محطتا «نوفا» و«آر.تي.إي»، اليوم الجمعة: «نريد أن يعرف العالم أجمع عنا، ولهذا السبب زرع أحد عملائنا عبوة ناسفة في مبناكم. ستنفجر العبوة خلال 45 دقيقة. الوقت ينفد».

ولم تتضح حتى الآن الجهة المسؤولة عن تهديدات اليوم الجمعة.

وحملت رسائل البريد الإلكتروني الموجهة إلى «آر.تي.إي» و«نوفا» توقيع شخص يدعى ميخائيل أندروبوف، قال إنه أحد قادة جماعة تقف وراء التهديدات الكاذبة التي استهدفت الطائرات خلال الأسبوع الجاري.

وأضافت الرسالة: «لكن هذه ليست سوى البداية. ما حدث هذا الأسبوع ليس سوى جزء صغير مما ينتظر أوروبا في المستقبل القريب».

ويتشارك صاحب الرسالة المزعوم اللقب نفسه مع يوري أندروبوف، الأمين العام السابق للحزب الشيوعي السوفيتي. كما يتشابه عنوان البريد الإلكتروني «رسالة إلى الغرب» مع عنوان سيرة أندروبوف، التي تحمل اسم «تحدٍ جديد للغرب».

لكن لم يتضح ما إذا كانت هذه الإشارات تمثل دليلاً على تورط روسيا، أم أنها محاولة لتوجيه الاتهام إلى موسكو.

وفي صوفيا، حضرت الشرطة إلى مقر محطة «نوفا» وأخلته وفتشته للتأكد من خلوه من أي خطر، مؤكدة أن البث لم يتأثر، قبل أن تسمح للموظفين بالعودة إلى مكاتبهم.

كما عاد موظفو هيئة «آر.تي.إي» إلى مقر عملهم بعد انتهاء الشرطة من تفتيش المباني، في عملية استمرت أكثر من ثلاث ساعات.

وقال رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن إن الأجهزة الأمنية الأوروبية لم تتمكن بعد من تحديد ما إذا كانت التهديدات التي تستهدف قطاع الطيران والمؤسسات الإعلامية صادرة عن أفراد أم أنها جزء من هجوم منسق.

وأضاف: «هذا يوضح مدى سهولة التسبب في اضطراب وعرقلة سير الأمور الطبيعية في المجتمع من خلال أنشطة غير تقليدية من هذا النوع، مصممة للتسبب في التعطيل وبث الخوف والقلق. علينا أن نبقى هادئين ونركز على هذا الأمر».

The post رسائل تهديد تثير الذعر في أوروبا.. محطات تلفزيونية توقف بثها وتخلي مقراتها appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.



إقرأ المزيد