فيدان يزور قبرص التركية لبحث العلاقات الثنائية وقضية الجزيرة
وكالة الأناضول -

Büşranur Keskinkılıç, Ahmet Kartal

05 نوفمبر 2026•تحديث: 05 نوفمبر 2026

أنقرة/ الأناضول

يجري وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، غدا الجمعة، زيارة عمل إلى جمهورية شمال قبرص التركية، يلتقي خلالها بعدد من المسؤولين، وفي طليعتهم الرئيس طوفان أرهورمان.

وأفادت مصادر في وزارة الخارجية التركية للأناضول بأن فيدان سيبحث مع المسؤولين القبارصة الأتراك ملفات ثنائية بين البلدين وآخر التطورات المتعلقة بالقضية القبرصية.

ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية التركي أيضا برئيس وزراء قبرص التركية أونال أوستل، إضافة إلى نظيره تحسين أرطغرل أوغلو.

وترغب تركيا في تمكين القبارصة الأتراك، الذين يتمتعون بحقوق متساوية في الجزيرة، من العيش فيها بحرية وازدهار وفقا لإرادتهم.

وتواصل بذل الجهود دون انقطاع لضمان أمن الشعب القبرصي التركي وتنميته ورفاهه، بصفتها الوطن الأم والدولة الضامنة له في الجزيرة.

وتؤكد تركيا في جميع المحافل الدولية المعنية أن الحل الأكثر واقعية للقضية القبرصية يكمن في تعايش الدولتين القائمتين في الجزيرة جنبا إلى جنب، وأن على المجتمع الدولي الإقرار بالحقوق الأصيلة للقبارصة الأتراك، والمتمثلة في المساواة في السيادة والمكانة الدولية المتساوية.

كما تشدد على أن استمرار القضية القبرصية دون حل حتى اليوم يعود أساسا إلى رفض الجانب القبرصي الرومي الحقوق الأصيلة للقبارصة الأتراك، وعدم رغبته في تقاسم السلطة السياسية والرفاه الاقتصادي معهم.

ومنذ عام 2022، يدعو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المجتمع الدولي، خلال كلماته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى الاعتراف بجمهورية شمال قبرص التركية في أقرب وقت.

جدير بالذكر أن جزيرة قبرص تشهد انقساما منذ عام 1974 بين شطر تركي في الشمال وآخر رومي في الجنوب، فيما رفض القبارصة الروم عام 2004 خطة قدمتها الأمم المتحدة لإعادة توحيد شطري الجزيرة.

ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص، التي جرت برعاية الأمم المتحدة في كرانس مونتانا بسويسرا في يوليو/ تموز 2017، لم تُستأنف مفاوضات التسوية الرسمية بوساطة أممية، وهو مسار يختلف عن الاجتماعات واللقاءات غير الرسمية.



إقرأ المزيد