وكالة الأناضول - 11/4/2026 5:05:39 PM - GMT (+2 )
Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
04 نوفمبر 2026•تحديث: 04 نوفمبر 2026
القدس/ الأناضول
أفرجت محكمة إسرائيلية، الأربعاء، عن آخر المعتقلين الثلاثة في قضية شبهات تقديم رشاوى انتخابية مرتبطة بتصويت المواطنين العرب، وسط تشكيك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحلفائه في نتائج انتخابات الكنيست.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن "محكمة الصلح في مدينة بئر السبع (جنوب) أفرجت دون شروط، عن إبراهيم القريبي، المعتقل الثالث والأخير في قضية الشبهات المتعلقة بتقديم رشاوى انتخابية لصالح القائمة العربية الموحدة".
وأضافت أن القاضي (لم تسمه) انتقد الشرطة الإسرائيلية لاعتراضها أمام المحكمة المركزية على قرار الإفراج عن القريبي، دون تقديم مسوغات قانونية تبرر الاعتراض.
وفي يوم الانتخابات، 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية الناشطين الثلاثة، وفتشت منازلهم دون أوامر قضائية.
وعقب الاعتقالات، نشر حزب "الليكود" تسجيلات صوتية لنتنياهو اتهم فيها المعتقلين بمحاولة "سرقة الانتخابات".
وقبل يومين، قررت محكمة الصلح في بئر السبع الإفراج عن اثنين من ناشطي القائمة العربية الموحدة، اعتُقلا بشبهة تقديم رشاوى انتخابية، دون الكشف عن اسميهما.
وبحسب هيئة البث، تتعلق التحقيقات بشبهات تدخل أجنبي وتحويل أموال إلى آلاف الأشخاص لتشجيعهم على المشاركة في الانتخابات لصالح القائمة العربية الموحدة.
ولم تورد الهيئة تفاصيل بشأن أدلة تثبت تلك الشبهات أو نتائج التحقيقات المتعلقة بها.
ويأتي الإفراج عن القريبي في ظل تشكيك نتنياهو وحزبه "الليكود" بنتائج انتخابات الكنيست، على خلفية ارتفاع نسبة مشاركة المواطنين العرب في التصويت.
كما اعترض حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، برئاسة إيتمار بن غفير، على نتائج الانتخابات.
وفي وقت سابق الأربعاء، صادقت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية على النتائج النهائية، رغم اعتراض ممثلي الحزبين.
وجرت المصادقة بموافقة 15 عضوا، ومعارضة عضوين، وامتناع 14 عن التصويت.
وأسفرت الانتخابات عن حصول معسكر نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 لمعسكر المعارضة اليهودية، و19 للأحزاب العربية، دون حصول أي معسكر على الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة، والبالغة 61 مقعدا من أصل 120.
وأكد رئيس اللجنة، القاضي نوعام سولبرغ، أن النتائج النهائية لانتخابات الكنيست التي سلمها إلى الرئيس إسحاق هرتسوغ "تلزم جميع الإسرائيليين".
من جانبه، رفض هرتسوغ الهجمات التي تستهدف المواطنين العرب في إسرائيل، محذرا من التعميمات والتصريحات العنصرية.
وأضاف: "إنني أحترم كثيرا المجتمع العربي في إسرائيل، وأقدر مساهمته للدولة في جميع مجالات الحياة، ورغبته في الاندماج".
وأدان هرتسوغ ما وصفه بـ"الفظاظة والتعبيرات العنصرية" التي صدرت مؤخرا، مؤكدا أنه لا مكان لمثل هذه التصريحات تجاه أي فئة في إسرائيل.
وفيما يتعلق بمزاعم التأثير الخارجي على الانتخابات، دعا هرتسوغ إلى التحقيق في أي شبهات من جانب جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" والشرطة.
وقال إن التحقيقات يجب أن تستكمل بصورة مهنية، وبالتعاون بين الجهات المختصة، معربا عن ثقته في الإجراءات المتبعة.
إقرأ المزيد


