وكالة الأناضول - 11/3/2026 9:59:39 PM - GMT (+2 )
Hussien Elkabany
03 نوفمبر 2026•تحديث: 03 نوفمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
أكدت قطر، الثلاثاء، دعم الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، بما يضمن حرية الملاحة البحرية ويمهد للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية أجراها رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، ووزراء خارجية تركيا هاكان فيدان، ومصر بدر عبد العاطي، والسعودية فيصل بن فرحان، وفق بيانات منفصلة للخارجية القطرية.
وأكد آل ثاني خلال الاتصالات "دعم دولة قطر لكافة الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى التوصل إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية، ويمهد الطريق للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة".
وبحث مع المسؤولين الأربعة آخر المستجدات الإقليمية، والجهود الدبلوماسية المبذولة، والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال متحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي، إن الولايات المتحدة وإيران تدرسان "المقترحات المقدمة ضمن أفكار تهدف إلى إنضاج التوصل إلى اتفاق بينهما".
وأضاف أن الطرفين "يبديان التزامًا بمسار التفاوض"، مشيرًا إلى أن الدوحة تعمل عن كثب للتوصل إلى اتفاق قادر على بناء الثقة وتعزيز السلام في المنطقة.
وأعلن الأنصاري عودة الوفد القطري الذي توجه إلى طهران، مؤكدًا أن "الجهود الرامية إلى جسر الهوة بين الولايات المتحدة وإيران جارية".
وتحدث الأنصاري عن "تنسيق عالٍ جدًا بين قادة دول المنطقة للتوصل إلى حل للأزمة وتجنب ويلات التصعيد".
وتقود قطر وباكستان جهود وساطة لإحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران، بهدف التوصل إلى تفاهمات بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات وأمن الملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التحركات وسط خلافات بشأن شروط استئناف المفاوضات؛ إذ تصر واشنطن على تقديم طهران تنازلات بشأن برنامجها النووي، بينما تطالب إيران أولًا بإنهاء الحصار الأمريكي عليها، والإفراج عن أموالها المجمدة، والسماح لها ببيع النفط.
وبالتزامن، تحدثت تقارير إسرائيلية عن استعدادات أمريكية لشن هجوم عسكري جديد على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي انطلقت الثلاثاء.
وبدأ العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/ نيسان، ثم تجددت المواجهات بين واشنطن وطهران في يوليو/ تموز، وسط تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهائها.
إقرأ المزيد


