بتوقيت بيروت - 11/2/2026 8:39:03 AM - GMT (+2 )

اقتحمت قوات مكافحة الشغب البرتغالية، المدعومة بالكلاب، مخيمات احتجاجية في لشبونة وبورتو، وهاجمت المتظاهرين بالهراوات، واعتقلت 13 شخصًا، وأصابت عشرات آخرين، في أحدث مواجهة على خلفية أزمة السكن في البرتغال.
واندلعت الاشتباكات سريعًا عندما تحركت عشرات من رجال الشرطة نحو مخيم في ساحة روسيو بلشبونة ومخيم أصغر في ساحة دوم جواو الأول ببورتو.
وهتف المتظاهرون “رائحتها كالديكتاتورية”، بينما قالت الشرطة إن بعضهم ألقى زجاجات وألعابًا نارية وطلاءً على الضباط أثناء محاولتهم إزالة الخيام.
وذكرت الشرطة في بيان أن ستة أشخاص اعتُقلوا في لشبونة وسبعة في بورتو لرفضهم أوامر التفرق، وأن 13 شرطيًا أُصيبوا خلال العملية، نُقل ثمانية منهم إلى المستشفى.
وفي بورتو، قالت الشرطة إن ثلاثة ضباط بملابس مدنية كانوا يراقبون المتظاهرين تعرضوا للاعتداء بعد أن اكتشفتهم مجموعة منهم، وأظهر أحدهم سلاحه الناري كرادع.
وأفاد منظمون في بورتو بإصابة 38 شخصًا، بينهم ثلاثة في حالة خطيرة، بينما أبلغ منظمون في لشبونة عن إصابة أكثر من 30 شخصًا.
هذا وحمل بعض المتظاهرين قرنفلًا أحمر، رمز ثورة البرتغال عام 1974، في استحضار للانتفاضة السلمية التي أنهت ما يقرب من خمسة عقود من الديكتاتورية.
إقرأ المزيد


