بتوقيت بيروت - 11/2/2026 7:20:12 AM - GMT (+2 )
حافظ الدولار الأميركي على استقراره أمام سلة من العملات الرئيسية، في تعاملات الاثنين، مع ترقب المستثمرين انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة الثلاثاء، وما قد تسفر عنه من تغييرات في موازين القوى داخل الكونغرس وانعكاسات على السياسات المالية والاقتصادية للولايات المتحدة.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات، 101.94 نقطة دون تغير يذكر، فيما استقر اليورو عند 1.1159 دولار، مقترباً من أدنى مستوياته في 17 شهراً، بينما بلغ الجنيه الإسترليني 1.3387 دولار.
وجاء أداء العملات وسط أسبوع حافل بالمؤشرات الاقتصادية، إذ يترقب المتعاملون نتائج انتخابات التجديد النصفي، وبيانات الوظائف الأميركية لشهر أكتوبر/تشرين الأول، إلى جانب قرارات أسعار الفائدة المرتقبة من البنوك المركزية في بريطانيا وأستراليا والنرويج والسويد.
وتتركز الأنظار على احتمالات تغير السيطرة على الكونغرس، مع توجه الناخبين الأميركيين إلى صناديق الاقتراع لتحديد ما إذا كان الحزب الديمقراطي سيتمكن من انتزاع السيطرة على المجلسين من الحزب الجمهوري، وسط توقعات بفوزه بمجلس النواب، مقابل استمرار الغموض بشأن نتائج مجلس الشيوخ.
وفي هذا السياق، أشار متعاملون إلى أن نتائج الانتخابات قد تنعكس على ملفات الإنفاق الحكومي والاستثمارات في مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، فضلاً عن المفاوضات المرتقبة بشأن رفع سقف الدين الأميركي.
وفي أسواق العملات المشفرة، تراجعت عملتا بتكوين وإيثر عقب عملية سرقة وصفت بأنها غير مسبوقة، بلغت قيمتها 6.3 مليار دولار من منصة «بينانس»، أكبر بورصة للعملات المشفرة في العالم، خلال الأسبوع الماضي.
كما حدّت خسائر صناديق التحوط خلال أكتوبر/تشرين الأول من قدرة الأسواق على استيعاب المفاجآت المحتملة، وفق تصريحات رئيسة تداول المشتقات في بنك «أمينا»، أندريا كوبيليتش.
إقرأ المزيد


