الخليل.. إسرائيل تمهل أصحاب متجر فلسطيني 24 ساعة لإخلائه تمهيدا لهدمه
وكالة الأناضول -

Aysar Alais

31 أكتوبر 2026•تحديث: 31 أكتوبر 2026

رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول

أمهل الجيش الإسرائيلي، السبت، أصحاب متجر فلسطيني للبلاط غربي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، 24 ساعة لإخلائه تمهيدا لهدمه، مع تواصل عدوانه على المدينة لليوم التاسع على التوالي.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن قوات إسرائيلية "أخطرت أصحاب المعرض، الواقع في منطقة فرش الهوى غربي الخليل، بضرورة إخلائه تمهيدا لهدمه خلال 24 ساعة".

وأوضحت أن القوات أبلغت أصحاب المعرض المملوك لعائلة القواسمي، شفهيا بضرورة إخلائه، وأحضرت جرافة عسكرية وأجبرت المواطنين على مغادرة المنطقة.

ولم تذكر الوكالة الذرائع التي استند إليها الجيش الإسرائيلي في إخطاره بهدم المنشأة.

وبالتزامن مع ذلك، شدد الجيش الإسرائيلي، السبت، إجراءاته العسكرية في أحياء سكنية بمدينة الخليل، ودفع بتعزيزات إلى عدد من المناطق.

ومساء الجمعة، فرض الجيش إغلاقا عسكريا على حي عين دير بحة، ونفذ حملة مداهمات واحتجاز طالت عددا من الشبان، وفق شهود عيان للأناضول.

وبدأ الجيش الإسرائيلي عدوانه على الخليل في 23 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، عقب عملية إطلاق نار نفذها فلسطينيان، وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، قبل أن يقتل الجيش منفذي العملية لاحقا.

ومنذ ذلك اليوم، فرض الجيش إغلاقا على المدينة وقرى محيطة بها، واستولى على منازل في حيي الجلدة وعين دير بحة، وحولها إلى ثكنات عسكرية.

** نزوح وتعطيل التعليم

وشهدت الأيام الأولى للعدوان عمليات تهجير قسري وهدم منازل ومنشآت ومحال تجارية وتدمير بنى تحتية، فضلا عن رفع أعلام إسرائيلية فوق منازل حولها الجيش إلى ثكنات عسكرية.

وقالت بلدية الخليل، مساء الثلاثاء، إن العدوان أدى إلى نزوح 4969 فلسطينيا من 780 عائلة.

واعتقل الجيش الإسرائيلي 110 فلسطينيين في المحافظة بين الجمعة والأربعاء، وفق بيان لنادي الأسير الفلسطيني.

كما تسبب الحصار والإغلاقات العسكرية في تعطيل التعليم في 66 مدرسة، ما أثر على 2872 طالبا وطالبة، بينهم 2198 تحت الحصار المباشر، و674 من المهجرين قسرا الذين تعذر وصولهم إلى مدارسهم.

ويطالب الفلسطينيون المهجرون بإنهاء الإغلاق العسكري ورفع الحصار عن أحيائهم، لتمكينهم من العودة إلى منازلهم واستئناف حياتهم اليومية.



إقرأ المزيد