وكالة الأناضول - 10/31/2026 5:16:24 PM - GMT (+2 )
Mohammed Sami
31 أكتوبر 2026•تحديث: 31 أكتوبر 2026
اليمن /الأناضول
أعلن قائد ميداني في الجيش اليمني، السبت، استكمال السيطرة على سلسلة جبال استراتيجية في محافظة الجوف، شمالي البلاد، عقب معارك مع جماعة الحوثي.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها القائد الميداني في الجيش بمحافظة الجوف العقيد ربيع القرشي، للأناضول.
وقال القرشي، إن قوات الجيش تمكنت من استكمال السيطرة على سلسلة جبال حويشيان شرق مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف.
وأضاف أن السيطرة على السلسلة الجبلية جاءت عقب معارك خاضتها قوات الجيش مع الحوثيين.
ولفت إلى أن هذا التقدم الميداني جاء بإسناد من الطيران الحربي الذي دمر عشرات الآليات التابعة للحوثيين، فيما العملية العسكرية مازالت مستمرة.
ونبه إلى أن هذه الجبال تكمن أهميتها في أنها خط الدفاع الأول عن مدينة الحزم، مركز محافظة الجوف التي ما زال يسيطر عليها الحوثيون.
وبحسب إعلام يمني محلي، فإن هذه الجبال مرتفعات مهمة تمكّن الجيش بعد السيطرة عليها من قطع خطوط إمداد للحوثيين في المحافظة، بالإضافة إلى إشرافها على مواقع مهمة للجماعة بالقرب من مدينة الحزم.
والجمعة، خاضت القوات الحكومية مواجهات ضد الحوثيين في الجوف وتمكنت من بسط نفوذها على أجزاء من هذه الجبال قبل أن تستكمل السيطرة عليها اليوم، حسب مراسل الأناضول.
وتعد الجوف واحدة من أهم المحافظات اليمنية، كونها ترتبط بحدود برية مع السعودية، ولقربها من محافظتي صعدة وعمران وصنعاء الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، وكذلك محاذاتها لمحافظتي حضرموت ومأرب النفطيتين وهما تحت نفوذ الحكومة.
وتشهد محافظة الجوف انقساما في خريطة السيطرة العسكرية بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، إذ يسيطر الحوثيون على مدينة الحزم، مركز المحافظة، إلى جانب مناطق أخرى، فيما تفرض القوات الحكومية نفوذها على مناطق في أجزاء أخرى من المحافظة، وسط استمرار التنافس العسكري بين الطرفين على مواقع استراتيجية فيها.
ومنذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، تستمر عملية "فجر اليمن" العسكرية، التي قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من جماعة الحوثي والسيطرة على العاصمة صنعاء.
وتجدد التصعيد العسكري بين القوات الحكومية والحوثيين في يوليو /تموز الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص ونزوح أكثر من ربع مليون نسمة، بحسب تقارير أممية.
وأدى هذا التصعيد المتجدد إلى كسر الهدوء النسبي الذي شهده اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022، فيما تواصلت الأزمة الإنسانية وتفاقمت معاناة السكان جراء استمرار المواجهات والنزوح.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.
إقرأ المزيد


