الضفة.. فلسطينيون هجّرتهم إسرائيل قسرا من منازلهم بالخليل يطالبون بالعودة
وكالة الأناضول -

Qais Omar Darwesh Omar

30 أكتوبر 2026•تحديث: 30 أكتوبر 2026

رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول

شارك عشرات الفلسطينيين، الجمعة، في وقفة احتجاجية بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، للمطالبة بالعودة إلى منازلهم التي هجّرهم الجيش الإسرائيلي منها قسرا في منطقتي الجلدة ودير بحة.

يأتي ذلك وسط استمرار العدوان الإسرائيلي على المدينية لليوم الثامن على التوالي.

وقال مراسل الأناضول إن عشرات الفلسطينيين من العائلات المهجّرة، بينهم نساء وأطفال ومسنون، نظموا الوقفة قرب ميدان الجلدة الذي تغلقه القوات الإسرائيلية، للمطالبة بإنهاء الحصار وفتح المنطقة وتمكينهم من العودة إلى منازلهم.

ورفع المشاركون مطالب بإنهاء الإغلاق العسكري ووقف التهجير القسري، مؤكدين تمسكهم بحقهم في العودة إلى بيوتهم.

وتواصل القوات الإسرائيلية محاصرة منطقتي الجلدة وعين دير بحة وإغلاقهما، بالتزامن مع مداهمة منازل فلسطينية وتخريب محتوياتها.

والجمعة الماضي، بدأ الجيش الإسرائيلي عدوانه على الخليل عقب هجوم نفذه فلسطينيان، أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، قبل أن يقتل الجيش منفذي الهجوم لاحقا.

وفرض الجيش منذ ذلك اليوم إغلاقا على مدينة الخليل وقرى محيطة بها، واستولى على منازل فلسطينية في منطقتي الجلدة وعين دير بحة، وحوّلها إلى ثكنات عسكرية.

وتخللت العملية العسكرية اقتحامات لأحياء سكنية وإغلاق مداخل المدينة وإجبار عائلات فلسطينية على إخلاء منازلها.

وخلال الأيام الأولى للعدوان، شهدت الخليل عمليات تهجير قسري وهدم منازل ومنشآت ومحال تجارية، وتدمير بنى تحتية، فضلا عن رفع الأعلام الإسرائيلية على بعض المنازل التي حولها الجيش إلى ثكنات عسكرية.

وقالت بلدية الخليل، في بيان مساء الثلاثاء، إن عدد النازحين في المدينة بلغ 4969 فلسطينيا، يمثلون 780 عائلة، جراء العدوان العسكري المستمر.

ووفق بيان لنادي الأسير الفلسطيني، اعتقل الجيش الإسرائيلي 110 فلسطينيين في المحافظة بين الجمعة والأربعاء.

كما تسبب الحصار والإغلاقات العسكرية في تعطيل التعليم الوجاهي في 66 مدرسة، ما أثر على 2872 طالبا وطالبة، بينهم 2198 تحت الحصار المباشر، و674 من المهجّرين قسرا الذين تعذر وصولهم إلى مدارسهم.

ويطالب الفلسطينيون المهجّرون بإنهاء الإغلاق العسكري ورفع الحصار عن مناطقهم السكنية، بما يتيح لهم العودة إلى منازلهم واستئناف حياتهم اليومية.



إقرأ المزيد