بتوقيت بيروت - 10/30/2026 3:13:45 AM - GMT (+2 )
وجاء في تقرير نشرته وكالة الأنباء اليمنية: “تلقت السلطة المحلية بمحافظة تعز بلاغات ميدانية من عدد من جبهات المحافظة وآخرها جبهتا الأقروض وكحلان، بشأن استخدام مليشيا الحوثي قذائف يشتبه باحتوائها على مواد سامة محرمة دوليا”.
وذكر التقرير أن هذه البلاغات تشير إلى وقائع مشابهة سابقة أصيب فيها مدنيون وأفراد من المقاومة الشعبية بحالات اختناق وصاحب بعضها إغماء، ما يستدعي التحقق العاجل من أسباب هذه الأعراض ومدى ارتباطها بالمواد المنبعثة من القذائف، وتوثيق الحالات والشهادات والتقارير الطبية، وتحديد طبيعة المواد المستخدمة”.
وتابعت الوكالة في تقريرها: “تؤكد السلطة المحلية أهمية مباشرة الجهات المعنية في الدولة القيام بتحقيق فني عاجل، وتوثيق الوقائع وأي آثار صحية مرتبطة بها، وتحديد طبيعة هذه المواد”.
كما دعت الحكومة اليمنية الأمم المتحدة والجهات الدولية المعنية إلى دعم جهود التحقيق، بما يضمن كشف الحقائق ومساءلة المسؤولين عن أي استخدام يثبت لمواد محظورة.
وحملت السلطة المحلية الحوثيين المسؤولية عن اعتداءاتها وما ينجم عنها من تهديد لحياة المدنيين وسلامتهم، وحذرتها من مغبة التمادي في التصعيد أو استخدام وسائل قتالية محظورة.
وشددت على أن أي انتهاكات تثبتها التحقيقات ستكون محل متابعة وملاحقة عبر الآليات القانونية المختصة، مؤكدة أن القوات المسلحة والأمن ستتخذ الإجراءات اللازمة لردع مثل هذه الاعتداءات وحماية المدنيين، وفقا لواجباتها والتزاماتها بالقانون الدولي الإنساني.
وبينت في السياق أن الجماعة لن تحقق مكاسب ميدانية باستخدام القذائف المحرمة، ولن تتمكن من تغيير الواقع عبر ترويع السكان أو تعريض حياتهم للخطر.
إقرأ المزيد


