بتوقيت بيروت - 10/30/2026 2:03:37 AM - GMT (+2 )

وقال بيسكوف في مقابلة مع شبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية: “المفاوضات لا تعني وقف إطلاق النار. نحن لا نريد وقف القتال. نحن نريد السلام. لا يمكن أن يكون الأمر مجرد صفقة، صفقة آنية”.
وشدد على أن موسكو تسعى إلى تسوية سلمية طويلة الأمد، وليس مجرد اتفاق مؤقت أو توقف للعمليات القتالية دون معالجة القضايا الجذرية للنزاع.
وكان بيسكوف قد أكد في 26 أكتوبر أن قرار استئناف المفاوضات الثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا لا يتضمن أي قيود على استمرار العمليات العسكرية.
وفي 28 أكتوبر، أعلن بيسكوف أن المفاوضات المرتقبة في أبو ظبي ستتناول الضمانات الأمنية لروسيا وأوكرانيا، مؤكدا ضرورة أن تكون هذه الضمانات متبادلة.
وفي اليوم نفسه، أوضح مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أن موعد الجولة المقبلة لم يتحدد بعد، وأن انعقادها يتوقف على تطورات الوضع في الشرق الأوسط والميدان العسكري. وفي المقابل، أعرب فلاديمير زيلينسكي عن أمله في عقد اللقاء بين 6 و10 نوفمبر.
وفي 29 أكتوبر، أكد بيسكوف أن صيغة المفاوضات الثلاثية لا تشمل الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن موسكو لا ترى في موقف بروكسل توجها نحو إحلال السلام.
وتأتي هذه التصريحات بعدما جدد الكرملين في 21 أكتوبر رفضه الاكتفاء بهدنة مؤقتة تشمل منشآت الطاقة، مؤكدا أن موقف روسيا لم يتغير وأن هدفها التوصل إلى سلام شامل بدلا من وقف مؤقت لإطلاق النار.
إقرأ المزيد


