وكالة الأناضول - 10/29/2026 2:34:08 PM - GMT (+2 )
Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
29 أكتوبر 2026•تحديث: 29 أكتوبر 2026
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
حذر زعيم حزب "يشار" الإسرائيلي المعارض غادي آيزنكوت، الخميس، من أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يسعى إلى تأخير إعلان نتائج الانتخابات ونزع الشرعية عن عمل الكنيست السادس والعشرين.
وجاء موقف آيزنكوت تعليقًا على تداعيات رسالة وجهها رئيس لجنة الانتخابات، القاضي نوعام سولبرغ، الخميس، إلى رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ديفيد زيني، وفق صحيفة "هآرتس".
وطلب سولبرغ من زيني التحقيق فيما وصفها بأنها "شبهات خطيرة" بشأن تأثير أجنبي "معادٍ" على الانتخابات، لصالح الأحزاب العربية، بتمويل من "جهات تعمل ضد مصالح إسرائيل".
واستغلالًا لطلب سولبرغ، قال حزب "الليكود"، بزعامة نتنياهو، في بيان: "بعد الكشف عن محاولات جهات خارجية الاستيلاء على الكنيست، لا يجوز لأي حزب صهيوني التعاون مع "القائمة العربية الموحدة" أو "القائمة المشتركة" (العربيتين)".
وأضاف الحزب أنه "لا يجوز استبدال رئيس الكنيست (أمير أوحانا من "الليكود") بأصوات تم شراؤها بالمال، أو تشكيل حكومة تشكل خطرًا على إسرائيل".
- تأثير غير شرعي
وفي معرض ترديده ادعاءات بشأن قطر، قال آيزنكوت في بيان: "التدخل الأجنبي في إسرائيل أمر غير مقبول وبالغ الخطورة، لا سيما عندما يتعلق بدولة تمول حركة حماس وتدعمها".
وفي أكثر من مناسبة، أكدت الدوحة أن مساعداتها موجهة إلى الفلسطينيين في قطاع غزة، وليس إلى "حماس"، وأنها تُقدم بمعرفة تل أبيب والأمم المتحدة.
وحتى فرز 93 بالمئة من الأصوات، حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 للمعارضة بزعامة آيزنكوت، فيما حققت الأحزاب العربية أكبر نتيجة في تاريخها بحصولها على 19 مقعدًا.
ولم يتمكن أي من المعسكرين من حشد 61 نائبًا على الأقل من أصل 120، وهو العدد اللازم لتشكيل حكومة تخلف حكومة نتنياهو القائمة منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول 2022.
وأصبح النواب العرب "بيضة القبان"، رغم استمرار تردد عدد من قادة المعارضة اليهودية، وأحيانًا رفضهم، تشكيل حكومة بمشاركة الفلسطينيين.
وقال آيزنكوت: "يتعين على جهاز الأمن العام (الشاباك) إجراء تحقيق شامل وفوري ونزيه في الشبهات".
ودعا إلى اتخاذ "أشد الإجراءات ضد أي شخص يثبت تورطه في المساس بنزاهة الانتخابات أو محاولة المساس بها".
لكنه استدرك قائلًا: "يجب التعامل مع كل قرار يتعلق بالانتخابات بمنتهى الجدية والحذر".
وشدد على "ضرورة إجراء مراسم أداء اليمين للكنيست السادس والعشرين في موعدها".
ومن المتوقع أن تُعقد جلسة أداء اليمين الدستورية للكنيست الجديد في 10 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ولفت آيزنكوت إلى أن نتنياهو "اعتاد مواجهة الواقع عبر الأكاذيب والتلاعب بالرأي العام ونشر الفوضى".
وأضاف أن نتنياهو "يقود مع شركائه عملية تأثير غير مشروعة تستهدف الجمهور الإسرائيلي وتأخير إعلان نتائج الانتخابات عن موعدها، واختلاق ذرائع لنزع الشرعية عن عمل الكنيست السادس والعشرين".
ومن المقرر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات في 4 نوفمبر/تشرين الثاني.
يتبع///
إقرأ المزيد


