صوت بيروت إنترناشونال - 10/28/2026 11:40:33 PM - GMT (+2 )
دعا 12 مسؤولاً أميركياً سابقاً استقالوا من إدارة الرئيس السابق جو بايدن احتجاجاً على سياستها تجاه غزة، المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2028، إلى إدانة تلك السياسة والتعهد بعدم تعيين أي مسؤول ساهم في تمكين العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع.
وجاءت الدعوة في بيان مشترك صدر الأربعاء، وقّعه مسؤولون استقالوا من مناصبهم بين أواخر عام 2023 ومنتصف عام 2024، اعتراضاً على الدعم الأميركي للهجوم الإسرائيلي على غزة.
وطالب الموقعون المرشحين الديمقراطيين بالتعهد بعدم إسناد مناصب في إداراتهم المستقبلية إلى أي مسؤول يتحمل، بصورة مباشرة، مسؤولية دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع، في خطوة تعكس استمرار تداعيات الحرب على المشهد السياسي داخل الحزب الديمقراطي.
وشدد المسؤولون السابقون على ضرورة اعتراف المرشحين بما وصفوه بتواطؤ الحكومة الأميركية في الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في غزة، داعين إلى مراجعة السياسات التي انتهجتها إدارة بايدن خلال الحرب.
وأرفق الموقعون بيانهم بمقطع فيديو ظهرت فيه شخصيات بارزة من إدارة بايدن، من بينها وزير الخارجية السابق أنتوني بلينكن ومستشار الأمن القومي السابق جيك سوليفان، في إشارة إلى المسؤولين الذين يرون أنهم يتحملون مسؤولية سياسية عن النهج الأميركي تجاه الحرب.
وكانت إدارة بايدن قد واجهت انتقادات متزايدة من مشرعين ديمقراطيين وناشطين تقدميين بسبب استمرار الدعم العسكري والدبلوماسي لإسرائيل، رغم ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين والدمار الواسع في قطاع غزة.
وبرزت هذه الانتقادات في مواقف شخصيات ديمقراطية تقدمية، من بينها النائبة رشيدة طليب ورئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، اللذان عارضا الدعم الأميركي لإسرائيل على خلفية العمليات العسكرية في غزة ولبنان، إلى جانب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وما أثارته العلاقات الوثيقة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والجمهوريين من اعتراضات داخل الحزب الديمقراطي.
ورغم تعبير بلينكن وسوليفان عن قلقهما إزاء سقوط ضحايا مدنيين في غزة، واصلت إدارة بايدن تقديم الدعم العسكري والدبلوماسي لإسرائيل، وهو ما أثار خلافات داخل الحزب بشأن حدود الالتزام الأميركي تجاه حليفه في الشرق الأوسط.
وفي سياق متصل، خلصت منظمات حقوقية وخبراء وباحثون وتحقيقات أممية إلى أن الهجوم الإسرائيلي على غزة يرقى إلى الإبادة الجماعية، فيما ترفض إسرائيل هذه الاتهامات، وتقول إن عملياتها العسكرية تأتي في إطار الدفاع عن النفس، رداً على هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 الذي شنته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إسرائيل.
وتفتح هذه المطالبات الباب أمام مواجهة سياسية داخل الحزب الديمقراطي بشأن إرث إدارة بايدن، ومدى تأثير موقفها من حرب غزة على خيارات المرشحين في انتخابات 2028، في ظل استمرار الانقسام حول الدعم الأميركي لإسرائيل وتداعياته السياسية والأخلاقية.
The post قبل انتخابات 2028.. مسؤولون سابقون في إدارة بايدن يطالبون باستبعاد داعمي حرب غزة appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.
إقرأ المزيد


