صوت بيروت إنترناشونال - 10/28/2026 9:40:40 AM - GMT (+2 )
تراجعت أسعار الذهب، اليوم الأربعاء، بعد ارتفاعها بنحو 1% في الجلسة السابقة، مع تأجيج صعود أسعار النفط مخاوف التضخم، فيما يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي بشأن السياسة النقدية، بحثا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.7% إلى 4030.20 دولارا للأوقية، بحلول الساعة 06:02 بتوقيت غرينتش، كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم كانون الأول 0.8% إلى 4043 دولارا.
وقالت سوني كوماري، المحللة لدى بنك «إيه إن زد»، إن أسعار الذهب تتأثر بتوقعات الفائدة ومخاطر التضخم الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة، مضيفة أن حذر مجلس الاحتياطي الاتحادي سيظل عقبة رئيسية أمام المعدن النفيس على المدى القصير.
وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1%، اليوم، بعد هجوم على مصفاة في السعودية، ما جدد المخاوف بشأن الإمدادات من أحد أبرز منتجي النفط في العالم. ويعزز ارتفاع أسعار الطاقة التوقعات بإبقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول، الأمر الذي يزيد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائدا.
وتترقب الأسواق قرار الاحتياطي الاتحادي المقرر صدوره عند الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش، إلى جانب بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر نشرها غدا الخميس، وهي من مؤشرات التضخم الرئيسية التي يراقبها البنك المركزي في إطار سعيه إلى بلوغ معدل تضخم قدره 2%.
وتظهر أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» أن المتعاملين يتوقعون إلى حد كبير تثبيت أسعار الفائدة اليوم، فيما يقدّرون احتمال رفعها في كانون الأول بنحو 84%.
وفي استطلاع أجرته «رويترز»، توقع مئات الاقتصاديين استمرار التضخم المرتفع في الاقتصاد العالمي حتى أواخر العام المقبل. كما خفّض المحللون توقعاتهم لأسعار الذهب في عام 2026 للربع الثاني على التوالي، بفعل ارتفاع عوائد سندات الخزانة وقوة الدولار وتوقعات استمرار الفائدة المرتفعة، مع ترقب انتعاش الأسعار في عام 2027.
وأظهر الاستطلاع أيضا خفض توقعات أسعار البلاتين والبلاديوم لعام 2026 للربع الثالث على التوالي.
وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 1% إلى 53.82 دولارا للأوقية، وانخفض البلاتين 0.9% إلى 1526.74 دولارا، فيما استقر البلاديوم عند 1025.63 دولارا.
The post الذهب يتراجع مع تصاعد مخاوف التضخم وترقب الفائدة appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.
إقرأ المزيد


