ألبانيز: صحفيو غزة ضحايا للإبادة وإعلام غربي يخفي مسؤولية إسرائيل
وكالة الأناضول -

Islam Doğru, Mohammad Kara Maryam

28 أكتوبر 2026•تحديث: 28 أكتوبر 2026

نيويورك/ الأناضول

قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، إن الصحفيين والصحافة في قطاع غزة أصبحوا أيضا من ضحايا حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية، منتقدة وسائل إعلام غربية بسبب إخفائها مسؤولية إسرائيل عن الإبادة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، الثلاثاء، وشاركت فيه ألبانيز عبر الفيديو، للحديث عن تقريرها المقدم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بعنوان "الحقيقة تحت الأنقاض: الإعلام في زمن الإبادة الجماعية".

وأشارت المقررة الأممية إلى أن إسرائيل تعمل على إسكات وسائل الإعلام المعارضة داخلها أيضا.

وأضافت أن إسرائيل حظرت أكثر من 1600 مقال وفرضت الرقابة على أكثر من 1100 مقال خلال 2024.

ولفتت إلى أن إسرائيل تخوض "حرب معلومات" عبر منصات مثل "فيسبوك" و"إنستغرام" و"تيك توك"، واتهمت وسائل إعلام غربية بإخفاء مسؤولية تل أبيب والخلط بين معارضة الإبادة الجماعية ومعاداة السامية.

كما انتقدت منع إسرائيل الصحافة الأجنبية من دخول غزة، وقالت إنها لا ترى "ضغطا كبيرا" من الإعلام الغربي للسماح له بدخول القطاع، مؤكدة في الوقت نفسه أن ما يوثقه الصحفيون الفلسطينيون لا يحتاج إلى صحافة أجنبية لإثباته.

وتواصل إسرائيل منع الصحافة الأجنبية من دخول قطاع غزة بصورة مستقلة، متذرّعةً بمخاطر أمنية، منذ بدئها حرب الإبادة الجماعية.

ومنذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتل 263 صحفيا وعاملا في الإعلام، وأصيب أكثر من 433 آخرين، وفق أحدث أرقام أعلنها المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع.

وتواصل إسرائيل خروقاتها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وأسفرت الخروقات حتى الثلاثاء عن مقتل 1565 فلسطينيا وإصابة 5 آلاف و640 آخرين.

ومنذ أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل حرب إبادة جماعية في قطاع غزة، قتلت خلالها أكثر من 74 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 175 ألفا آخرين.

كما دمرت إسرائيل نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.



إقرأ المزيد