وكالة الأناضول - 10/26/2026 8:44:31 PM - GMT (+2 )
Adel Abdelrheem
26 أكتوبر 2026•تحديث: 26 أكتوبر 2026
الخرطوم/عادل عبد الرحيم/ الأناضول
بحث رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان عبد الفتاح البرهان، والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، الاثنين، تطورات الأوضاع في السودان.
جاء ذلك خلال لقائهما بالقصر الرئاسي في الخرطوم، بحضور وزير الخارجية محيي الدين سالم، بحسب بيان صادر عن مجلس السيادة.
وفي وقت سابق الاثنين، وصل فهمي إلى الخرطوم، يرافقه عدد من مسؤولي الجامعة العربية، في أول زيارة له إلى السودان منذ توليه منصبه قبل نحو 3 أشهر، وهي زيارة لم يُعلن عن مدتها، يلتقي خلالها عددًا من المسؤولين.
وتقود الجامعة العربية، ضمن الآلية الخماسية الدولية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)، جهودًا لدفع العملية السياسية في السودان، وترعى مشاورات بين القوى المدنية السودانية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
وقال فهمي، خلال لقائه البرهان، إن السودان يمثل أهمية خاصة في الوطن العربي، مشيرًا إلى أدواره في دعم القضايا العربية.
وأكد التزام الجامعة العربية بدعم سيادة السودان ووحدة أراضيه ومساندة مؤسساته الوطنية، وفق بيان مجلس السيادة السوداني.
وأضاف فهمي أن زيارته إلى السودان تأتي في إطار اهتمام العالم العربي بالقضية السودانية وضرورة معالجتها.
وأكد التزام الجامعة العربية بحماية مصالح السودان، في سياق القرارات الصادرة عن المجالس الوزارية العربية وعلى مستوى القمة، والهادفة إلى تحقيق السلام والاستقرار في البلاد ودعم جهود إعادة الإعمار.
وأوضح الأمين العام للجامعة العربية أنه سيواصل لقاءاته وحواراته مع المسؤولين السودانيين ولجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني، مشيرًا إلى انفتاحه على الاستماع إلى رؤاهم بشأن إرساء السلام واستعادة الاستقرار في السودان.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربًا بسبب خلاف بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، ما تسبب في مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، ومقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.
وفي السياق، التقى فهمي رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، بحسب وكالة الأنباء السودانية الرسمية.
وأكد إدريس انفتاح الحكومة السودانية على جهود تحقيق السلام بما يحفظ سيادة البلاد ووحدة أراضيها ومؤسساتها، داعيًا الجامعة العربية إلى بذل مزيد من الجهود خلال الفترة المقبلة.
من جانبه، أكد فهمي تطلع الجامعة العربية إلى تعزيز التعاون مع الحكومة السودانية لتحقيق السلام في البلاد، إلى جانب تكثيف الجهود مع الأطراف الإقليمية والدولية ذات الصلة، ودعم مساعي التعافي وإعادة الإعمار.
وفي السياق ذاته، التقى فهمي لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني بمقرها في الخرطوم.
وأشار إلى دعم الجامعة العربية جهود تهيئة الحوار السوداني السوداني، مشددًا على ضرورة أن يكون الحوار سودانيًا خالصًا، وأن يُعقد أساسًا في الخرطوم أو داخل السودان.
وقال فهمي إن زيارته للجنة "الحوار السوداني السوداني" تأتي دعمًا لجهودها، انطلاقًا من قناعته بأهمية الحوار الذي يقوده السودانيون ويعبّر عن تطلعاتهم.
وأوضح أن نجاح الحوار يستدعي التمهيد له بترتيبات متفق عليها تراعي اهتمامات المواطنين والقوى السياسية، إلى جانب وضع خطة عمل تتضمن خطوات وموضوعات محددة، بما يسمح بتحقيق تقدم تدريجي ويعزز ثقة المواطنين والقوى السياسية في جدوى العملية الحوارية.
وفي 30 أغسطس/ آب الماضي، أعلنت لجنة سودانية مستقلة إطلاق مبادرة لتهيئة شروط الحوار بين القوى السياسية والمدنية والمجتمعية، بهدف الإسهام في وقف الحرب وتمهيد الطريق نحو توافق وطني.
إقرأ المزيد


