وكالة الأناضول - 10/26/2026 7:38:00 AM - GMT (+2 )
Lejla Bıogradlıja Aksan, Sami Sohta
26 أكتوبر 2026•تحديث: 26 أكتوبر 2026
أنقرة/ الأناضول
أغلقت مراكز الاقتراع في صربيا أبوابها، الأحد، عقب انتهاء التصويت في الانتخابات البرلمانية المبكرة، وسط أعمال عنف وتقارير عن خروقات في بعض مراكز الاقتراع.
وبدأت عملية التصويت عند الساعة 07:00 بالتوقيت المحلي (1+ تغ)، فيما أغلقت الصناديق عند الساعة 20:00.
ودُعي أكثر من 6.4 ملايين ناخب مسجل إلى التصويت لاختيار 250 عضوا جديدا في الجمعية الوطنية (البرلمان الصربي).
وأعلنت لجنة الانتخابات الحكومية الصربية أن نسبة المشاركة بلغت 67.6 بالمئة حتى الساعة 19:00 بالتوقيت المحلي، أي قبل ساعة من إغلاق مراكز الاقتراع.
وأفادت وسائل إعلام صربية بأن نسبة المشاركة قد تسجل رقما قياسيا، مقارنة بـ58 بالمئة في انتخابات عام 2023.
ومن المتوقع إعلان النتائج الأولية غير الرسمية قبل منتصف الليل.
** أعمال عنف
وشهد يوم الاقتراع أعمال عنف في بعض المراكز الانتخابية، إذ ذكرت وسائل إعلام صربية أن مجموعات ملثمة اعتدت بالعصي على مواطنين عقب خروجهم من مراكز الاقتراع.
وقالت وزارة الداخلية، في بيان، إن أعمال عنف في منطقة "لازاريفاتس" أسفرت عن إصابة شرطيين، عقب رشق عدة أشخاص أفراد الشرطة بالحجارة ومواد وصفتها الوزارة بأنها "خطرة".
وأعرب سفير الاتحاد الأوروبي لدى صربيا أندرياس فون بيكيرات، عبر حسابه على منصة شركة إكس الأمريكية، عن "قلقه البالغ" إزاء أعمال العنف.
ودعا جميع الأطراف إلى "التزام الهدوء، والتصرف بمسؤولية، والابتعاد عن العنف والاستفزازات"، مطالبا الجهات المختصة بضمان أمن جميع المشاركين في العملية الانتخابية.
** ادعاءات بخروقات
كما تداولت تقارير ادعاءات بوقوع خروقات في بعض مراكز الاقتراع، شملت تصوير بطاقات التصويت وعدم تفعيل الأنظمة المخصصة لمنع التصويت المتكرر بالشكل الصحيح.
وشوهدت أعداد كبيرة من المدرعات التابعة للشرطة في شوارع العاصمة بلغراد بالتزامن مع اقتراب موعد إغلاق الصناديق، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وأقيمت الانتخابات في ظل احتجاجات طلابية مستمرة منذ نحو عامين، اندلعت عقب انهيار مظلة خرسانية في محطة قطارات بمدينة نوفي ساد يوم 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ما أسفر عن مقتل 16 شخصا.
وتحولت الاحتجاجات التي انطلقت للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الحادث وتعزيز الشفافية وإجراء انتخابات مبكرة، إلى حركة واسعة على مستوى البلاد.
وتُعد الانتخابات الحالية أول استحقاق وطني يُجرى عقب هذه الاحتجاجات.
وكان الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش قد وقّع في سبتمبر/أيلول الماضي، مرسوم حل البرلمان وإطلاق مسار الانتخابات المبكرة، قبيل استقالته من منصب رئيس الجمهورية.
إقرأ المزيد


