وكالة الأناضول - 10/25/2026 7:33:40 PM - GMT (+2 )
Awad Rjoob
25 أكتوبر 2026•تحديث: 25 أكتوبر 2026
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
أفادت معطيات حقوقية فلسطينية، الأحد، باعتقال 50 فلسطينيا بمحافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية منذ الجمعة، لترتفع بذلك الحصيلة إلى 26 ألف منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
جاء ذلك في بيان لنادي الأسير الفلسطيني (أهلي)، وصل الأناضول نسخة منه، تناول الاعتقال "كسياسة إسرائيلية متواصلة متعددة الأدوات".
وأضاف "سُجّلت نحو 50 حالة اعتقال في محافظة الخليل منذ بدء العملية العسكرية في 23 أكتوبر 2026، فيما طال التحقيق الميداني مئات المواطنين".
ولليوم الثالث على التوالي، يواصل الجيش الإسرائيلي حصار مدينة الخليل في إطار عملية عسكرية بدأها الجمعة، في أعقاب هجوم نفذه فلسطينيان أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، وقتل الجيش منفذي الهجوم لاحقا.
وتخلل العملية خلال أول يومين تهجير قسري لمئات الفلسطينيين، إضافة إلى هدم منازل ومنشآت ومحال تجارية، وتدمير بنى تحتية في المدينة، وتحويل بعض المنازل إلى ثكنات عسكرية ورفع أعلام إسرائيل عليها.
وأوضح نادي الأسير أن الحملة في الخليل تزامنت "مع مداهمة المنازل وتخريب محتوياتها، والاعتداء بالضرب المبرح على المعتقلين، إلى جانب ممارسات التنكيل والتهديد، وإجبار مواطنين على مغادرة مناطق محددة، وتحويل منازل إلى مراكز للتحقيق الميداني".
ووفق نادي الأسير، فإن حملات الاعتقال والمداهمات والتحقيق الميداني التي تشهدها الضفة الغربية، بما فيها القدس، ولا سيما التطورات الأخيرة في محافظة الخليل، "تأتي في سياق سياسة متواصلة منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية (بغزة في 8 أكتوبر 2023)، لم تتوقف مع مرور الوقت أو بتغير الأحداث الميدانية، بل استمرت وتعددت أدواتها وأشكالها".
وأوضح النادي أنّ الاعتقال لم يعد يقتصر على الاحتجاز المباشر، بل يتداخل مع التحقيق الميداني وإعادة اعتقال أسرى محررين واستهداف عائلاتهم، في سياق أوسع من الملاحقة والضغط على المجتمع الفلسطيني.
وشدد على أن ما يجري اليوم لا يمكن التعامل معه باعتباره حدثًا منفصلًا أو تصعيدًا طارئًا "بل امتدادًا لمسار مستمر اتسعت خلاله دائرة الاستهداف وتكررت فيه أنماط الاعتقال والاحتجاز والانتهاكات".
وكشف أنه منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية في غزة، بلغت حالات الاعتقال في الضفة الغربية، بما فيها القدس، نحو 26 ألفا، إلى جانب آلاف حالات الاعتقال في قطاع غزة، وعشرات الآلاف ممن تعرضوا للتحقيق الميداني والاحتجاز لفترات متفاوتة.
ومساء السبت، أقرّ وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بإجبار نحو ألفي فلسطيني على النزوح قسريا من منازلهم في الخليل، قائلا إنهم لن يتمكنوا من العودة قبل تفكيك ما وصفه بـ"البنية التحتية لحركة حماس" في المدينة، على حد تعبيره.
يأتي ذلك بالتزامن مع تصعيد في اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأسفرت تلك الاعتداءات إضافة إلى المعتقلين عن مقتل أكثر من 1220 فلسطينيا وإصابة 13 ألفا و350 شخصا، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
إقرأ المزيد


