وكالة الأناضول - 10/23/2026 4:50:36 PM - GMT (+2 )
Qais Omar Darwesh Omar
23 أكتوبر 2026•تحديث: 23 أكتوبر 2026
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
شدد الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إجراءاته العسكرية عند مداخل محافظات الضفة الغربية المحتلة ومخارجها، وأغلق عددًا كبيرًا من الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية في جنوب الضفة ووسطها وشمالها، ما أعاق حركة الفلسطينيين وتنقلهم بين المدن والبلدات.
وأفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية أغلقت مداخل وحواجز وبوابات في بلدات وقرى بمحافظة الخليل جنوبي الضفة.
وفي محافظة بيت لحم (جنوب)، أغلقت القوات المدخل الجنوبي للمدينة، وطريق جبع–نحالين الواصل بين القريتين غربًا، والمدخل الرئيسي لقرية واد فوكين غربًا، ومدخل قرية مراح رباح جنوبًا.
وفي وسط الضفة الغربية، أغلقت القوات المدخل الشمالي لمدينة البيرة، وبوابة عطارة القديمة، ومداخل روابي والمغير والنبي صالح، إضافة إلى حاجز قلنديا العسكري، ومداخل ترمسعيا وسنجل.
أما في شمال الضفة، فأغلقت القوات مداخل شمالي مدينة سلفيت، وبلدات كفر الديك وجماعين وبروقين وبورين وعنبتا، وقرى والمرعبة ودير شرف وتياسير وعين شبلي واللبن الشرقية.
كما نصبت القوات حواجز عسكرية وشددت إجراءات الدخول والخروج، ومنعت مواطنين من المغادرة عبر عدد من المواقع، بينها حاجز سلواد–يبرود، ودير دبوان شرقي رام الله، وجبع شمالي القدس.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أوعز، الجمعة، بفرض إغلاق "فوري" على مدينة الخليل، والاستعداد لفرض "إغلاق شامل" على جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة اعتبارًا من اليوم.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل عسكريين اثنين وإصابة 3 بجروح في هجوم إطلاق النار الذي وقع صباح الجمعة في منطقة الخليل جنوبي الضفة الغربية.
وعقب الحادث، صادق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير على فرض طوق أمني حول مدينة الخليل وقرى أخرى في المنطقة، وفق هيئة البث الإسرائيلية.
وزعم زامير العثور على "كمية كبيرة من الذخيرة" داخل المركبة التي وصل فيها فلسطينيان نفذا الهجوم، وأن "التحرك السريع للجنود حال دون وقوع هجوم أكثر خطورة"، وفق تعبيره.
وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن "فلسطينيين اثنين قتلا برصاص الجيش الإسرائيلي بعد مطاردة أعقبت إطلاق النار"، مشيرة إلى فرض إغلاق على قرى فلسطينية في المنطقة.
وقالت القناة 15 الإسرائيلية إن الفلسطينيين اللذين قتلا برصاص الجيش "يبلغان من العمر 27 عامًا، وينتميان إلى حركة حماس".
وأظهر مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي تبادلًا لإطلاق النار بين مسلحين فلسطينيين وجنود إسرائيليين.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، تصعيدًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية وإرهاب المستوطنين منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وتشمل تلك الاعتداءات قتل فلسطينيين واعتقالهم، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد ومركبات، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى حقولهم، وتهجير تجمعات فلسطينية، إلى جانب التوسع الاستيطاني.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الممارسات تمهد لضم إسرائيل الضفة الغربية رسميًا، بما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
إقرأ المزيد


