وكالة الأناضول - 10/23/2026 4:42:11 PM - GMT (+2 )
Qais Omar Darwesh Omar
23 أكتوبر 2026•تحديث: 23 أكتوبر 2026
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
نددت وزارة الخارجية الفلسطينية، الجمعة، بإغلاق إسرائيل المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وطرد العاملين به، محذرة من توظيف دماء الفلسطينيين ومعاناتهم ومقدساتهم في المزايدات الانتخابية الإسرائيلية.
وقالت الوزارة، في بيان وصل الأناضول، إن إغلاق المسجد يأتي في سياق تصعيد إسرائيلي متواصل يستهدف مدينة الخليل وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة، عبر تكثيف الإجراءات العسكرية وتشديد القيود على حركة الفلسطينيين، وفرض الإغلاقات والحصار، وتصاعد إرهاب المستوطنين.
وأضافت أن هذه الإجراءات تعمق معاناة الفلسطينيين، وتكرس عزل المدن والبلدات الفلسطينية بعضها عن بعض.
وحذرت من تأجيج العدوان على الشعب الفلسطيني، وتحويل دمائه ومعاناته ومقدساته إلى مادة للمزايدات في السباق الانتخابي الإسرائيلي، بما يدفع نحو مزيد من التصعيد والقتل والتضييق، وتعميق سياسات الاستيطان والضم.
وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي ومجلس الأمن ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) بالتدخل العاجل لوقف إغلاق المسجد الإبراهيمي، وضمان حرية وصول المصلين إليه، وحماية موظفيه وصون مكانته الدينية والتاريخية.
كما دعت إلى التصدي لمحاولات فرض السيطرة الإسرائيلية على المسجد أو تغيير وضعه القائم.
وشددت على ضرورة تحرك دولي لإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها العسكري وإجراءاتها في الخليل وسائر الأراضي الفلسطينية، وإنهاء سياسة العقاب الجماعي والإغلاق والعزل، ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات، واتخاذ تدابير رادعة لحماية الفلسطينيين وحقوقهم ومقدساتهم.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أن السلطات الإسرائيلية أغلقت المسجد الإبراهيمي أمام المصلين، وطردت موظفيه وحراسه.
وأدانت الوزارة الخطوة، معتبرة إياها انتهاكًا لحرمة المسجد وحق المسلمين في الوصول إليه وأداء الصلاة فيه.
ويأتي إغلاق المسجد في ظل إجراءات عسكرية إسرائيلية مشددة بمدينة الخليل، شملت إغلاق مداخلها وفرض قيود على حركة الفلسطينيين، عقب هجوم بإطلاق النار قرب بلدة حلحول شمالي المدينة صباح الجمعة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال، الجمعة، إنه وجه بفرض إغلاق فوري على مدينة الخليل، وإن جيشه يستعد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية المحتلة، تشمل تهجير فلسطينيين من أحيائهم ومداهمة منازلهم.
وتشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تصعيدًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الممارسات تمهد لضم إسرائيل الضفة الغربية رسميًا، بما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
إقرأ المزيد


