وكالة الأناضول - 10/23/2026 4:42:10 PM - GMT (+2 )
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
أصيب 3 فلسطينيين، الجمعة، جراء رشقهم بالحجارة في الرأس، خلال هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون على قرية بورين جنوبي نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، تخلله إحراق أشجار زيتون.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمه نقلت إلى المستشفى 3 مصابين جراء تعرضهم للرشق بالحجارة في الرأس خلال هجوم المستوطنين على القرية.
وأوضح أن المصابين شابان يبلغان من العمر 30 و27 عاما، وفتى يبلغ 17 عاما، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن حالتهم الصحية.
من جانبها، قالت منظمة "البيدر" الحقوقية الفلسطينية، في بيان، إن عددا كبيرا من المستوطنين هاجموا قرية بورين وأضرموا النار في أشجار الزيتون.
وأضافت أن الهجوم تزامن مع ظهور مجموعة من المستوطنين الملثمين يرتدون زيا أسود موحدا.
وأشارت إلى أنها ترصد ظهور مستوطنين بهذا الشكل للمرة الأولى، ما أثار مخاوف الأهالي من وقوع هجمات أخرى.
وأعربت المنظمة عن قلقها إزاء الهجوم وإحراق أشجار الزيتون، مطالبة بحماية الأهالي وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية.
409 اعتداءات خلال موسم الزيتون
ويأتي الهجوم وسط تصاعد إرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية.
والخميس، أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية توثيق 409 اعتداءات استهدفت مزارعي الزيتون وأشجارهم وأراضيهم ومعداتهم الزراعية، خلال الفترة من 1 إلى 21 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وأوضحت الهيئة الحكومية، في بيان، أن مستوطنين نفذوا 317 اعتداء من إجمالي الاعتداءات الموثقة، مقابل 92 نفذها الجيش الإسرائيلي.
وشملت الاعتداءات منع المزارعين من الوصول إلى حقولهم وإجبارهم على مغادرتها، إلى جانب سرقة محاصيل الزيتون وإتلاف الأشجار والمعدات الزراعية.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون هجماتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لضم إسرائيل الضفة الغربية رسميا، بما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
إقرأ المزيد


