الفاتيكان يحسم الجدل: لا علاج إضافياً للبابا ليو بعد استئصال ورم سرطاني
صوت بيروت إنترناشونال -

في تطور طبي لافت، أعلن أطباء البابا ليو، الأربعاء، أن حالته لا تستدعي الخضوع لأي علاج إضافي، عقب عملية جراحية أُجريت الأسبوع الماضي لاستئصال ورم سرطاني في الرئة، بعدما أكدت الفحوص النسيجية تشخيص إصابته بسرطان غدي رئوي ظل محصوراً في منطقة محددة.

وأوضح بيان صادر عن الفاتيكان أن التقييم الطبي اللاحق للورم لم يُظهر حاجة إلى علاجات إضافية، وفق ما أكده الجراح الرئيسي للبابا، ستيفانو مارجاريتورا، وطبيبه الشخصي لويجي كاربوني.

الفحوص تحسم الخطوة التالية

وقال الطبيبان إن نتائج التقييم اللاحق أكدت عدم الحاجة إلى علاج إضافي، في ضوء المعطيات الطبية المتوافرة بشأن الورم.

ويُعد السرطان الغدي الرئوي أحد أنواع سرطان الرئة، وينشأ في الخلايا المسؤولة عن إفراز المواد المخاطية، فيما أشار البيان إلى أن المرض لدى البابا بقي محصوراً في منطقة محددة.

ويأتي الإعلان بعد العملية الجراحية التي خضع لها البابا الأسبوع الماضي، وسط اهتمام بمتابعة وضعه الصحي والتطورات المتعلقة بتعافيه.

ولم يتضمن البيان تفاصيل إضافية بشأن مدة التعافي أو موعد استئناف البابا برنامجه المعتاد، مكتفياً بالتأكيد أن التقييم الطبي لا يستدعي علاجاً إضافياً في الوقت الراهن.

The post الفاتيكان يحسم الجدل: لا علاج إضافياً للبابا ليو بعد استئصال ورم سرطاني appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.



إقرأ المزيد