صوت بيروت إنترناشونال - 10/21/2026 2:47:13 PM - GMT (+2 )
أفادت مصادر دبلوماسية بأن باكستان تدرك ضرورة إبداء إيران مزيداً من المرونة في الملف النووي، مشيرة إلى أن مباحثات قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، في طهران تناولت فتح مسار جديد للمفاوضات، وكان خفض التصعيد الهدف الرئيسي من اجتماعه مع محسن رضائي.
وشملت المباحثات أيضاً ملف الحوثيين والتصعيد في المنطقة، إذ أكد منير أن إسلام آباد لن تساوم على أمنها القومي، وأن الملف السعودي يحظى بأهمية بالغة.
وتؤدي باكستان دور الوسيط الرئيسي بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أسفرت جهودها السابقة عن توقيع اتفاق سلام مؤقت في حزيران، قبل أن تتعثر «مذكرة إسلام آباد» مع تجدد القتال بين الطرفين بعد أسابيع قليلة من توقيعها.
والتقى منير أيضاً رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي أكد أن واشنطن لن تتمكن من كسب ثقة طهران ما لم تنفذ الشروط السبعة التي طرحتها إيران الشهر الماضي لإعادة فتح مضيق هرمز.
وقال قاليباف إن طهران «ليس لديها كلام جديد مع أميركا»، مضيفاً أن واشنطن لا تستطيع كسب ثقة إيران إلا بتنفيذ تلك الشروط، ومشدداً على أن «التهديدات والتحركات العسكرية لا يمكنها التأثير على القرارات الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية».
وتتهم إسرائيل والولايات المتحدة ودول غربية أخرى إيران منذ فترة طويلة بالسعي إلى امتلاك أسلحة نووية، مستندة إلى تخصيبها اليورانيوم بنسبة 60 في المئة، وهي نسبة تتجاوز بكثير المستويات اللازمة للاستخدامات المدنية، وتقترب من نسبة 90 في المئة المستخدمة في إنتاج سلاح نووي. في المقابل، تنفي طهران سعيها إلى امتلاك أسلحة نووية.
The post عاصم منير في طهران لفتح مسار تفاوضي جديد والنووي في صلب المباحثات appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.
إقرأ المزيد


