بتوقيت بيروت - 10/21/2026 2:22:49 AM - GMT (+2 )

وأضاف: “نحن جميعا متفقون على تعظيم فوائد التنمية المشتركة، وعدم إقامة صداقات ضد أي طرف، بل الدعوة دائما إلى حوار متكافئ ونقاش صريح سعيا لإيجاد توازن بين المصالح. والأهم هو توازن المصالح”.
وتأتي تصريحات لافروف عقب زيارته إلى طهران في 19 أكتوبر، حيث أجرى مباحثات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، والتقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. وأعلنت الخارجية الروسية أن الجانبين أكدا اهتمامهما بتكثيف الجهود المشتركة في المحافل متعددة الأطراف، بما فيها الأمم المتحدة وبريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون والاتحاد الاقتصادي الأوراسي.
وفي 16 أكتوبر، شارك لافروف في مؤتمر بموسكو جمع ممثلي منظمة معاهدة الأمن الجماعي ورابطة الدول المستقلة ومنظمة شنغهاي للتعاون، لبحث الأمن في آسيا الوسطى وأفغانستان.
وأكد المشاركون في المؤتمر، بحسب بيان نشرته منظمة معاهدة الأمن الجماعي في 17 أكتوبر، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون العملي لضمان الأمن الإقليمي، في إطار خريطة طريق مشتركة أقرت في سبتمبر 2025.
وكان لافروف قد بحث أيضا مع نظيره الصيني وانغ يي، خلال لقائهما في باكو يوم 14 أكتوبر، تعزيز التنسيق الاستراتيجي بين موسكو وبكين في المحافل الدولية، ولا سيما الأمم المتحدة وبريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة العشرين.
إقرأ المزيد


