صنعاء تتفاعل مع مبادرة شيخ الأزهر.. ونداء إلى السيسي بشأن اليمن
بتوقيت بيروت -
وقالت الرابطة في بيان صدر الاثنين، إنها تقدر دعوة شيخ الأزهر إلى تغليب روح الأخوة وروابط الدين بين المسلمين، والعمل على إنهاء الصراعات والحفاظ على وحدة الأمة الإسلامية ومصالحها، مؤكدة استعدادها للتفاعل الإيجابي مع المبادرة.

ودعت الرابطة إلى تشكيل لجنة من العلماء والحكماء والشخصيات الاجتماعية في اليمن، تتولى الإعداد لاستقبال وفد من علماء الأزهر، بما يتيح تبادل الآراء وتعزيز الحوار بين اليمنيين، والإسهام في تقريب وجهات النظر وتجاوز الخلافات.

وحثت الرابطة جميع الأطراف اليمنية على الوقوف على مسافة واحدة من مختلف القوى، والعمل على خفض التصعيد وتوحيد الصفوف، معتبرة أن استمرار الانقسام يتيح المجال أمام خصوم الأمة لتوسيع الخلافات وإضعاف الجهود الرامية إلى معالجة الأزمات.

واستشهد البيان بآية قرآنية تدعو إلى الإصلاح بين الأطراف المتنازعة، مؤكدا ضرورة أن تكون اللجنة المقترحة نواة لتقريب المواقف وتوجيه الجهود نحو معالجة الأوضاع العامة في اليمن.

كما دعت الرابطة إلى توجيه ما وصفته بطاقات الأمة العسكرية والاقتصادية نحو مواجهة التحديات الإقليمية، ومواجهة إسرائيل واصفة إياها “العدو الأشد خطرا على حاضر الأمة ومستقبلها” ونصرة غزة وتحرير فلسطين واستعادة المسجد الأقصى.

ووجهت الرابطة نداء إلى شيخ الأزهر وعلمائه لبذل النصح للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، داعية إلى عدم التورط في العدوان على اليمن، بحسب ما ورد في البيان.

وأكدت الرابطة أن دعوتها تأتي في إطار الاستجابة لمبادرة شيخ الأزهر، مشددة على أهمية التواصل بين العلماء والمؤسسات الدينية لتقريب وجهات النظر وتغليب الحوار على الخلاف.

وكان شيخ الأزهر أحمد الطيب دعا إلى تشكيل لجنة عاجلة للوساطة تضم شخصيات تحظى بالاحترام من الدول العربية والإسلامية، بهدف احتواء النزاعات الإقليمية وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، والعمل على وقف القتال والدمار وتسوية الخلافات عبر الحوار والتفاهم.

وأكد الطيب أن استمرار الحروب والصراعات يستنزف موارد الشعوب ويهدد أمن المنطقة واستقرارها، داعيا القيادات العربية والإسلامية إلى تغليب الحكمة وروابط الأخوة، والحفاظ على سيادة الدول وحقن الدماء وصون مستقبل شعوبها، حيث أعلن الأزهر استعداده لتقديم الدعم اللازم للجنة المقترحة ومساندة جهودها الرامية إلى تحقيق التهدئة وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية.

وتأتي الدعوة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار أزمات وصراعات تهدد الاستقرار في المنطقة، فيما تطرح المبادرة تحركا ذا طابع ديني ووساطي يجمع شخصيات عربية وإسلامية للمساعدة في تقريب المواقف، دون أن يعني الإعلان عن تشكيل اللجنة أو تحديد أعضائها أن جهود الوساطة بدأت فعليا.

المصدر: RT



إقرأ المزيد