سكاي نيوز عربية - 10/16/2026 2:30:10 PM - GMT (+2 )
واتهمت أسرة الرقيب الإسرائيلي غور كيهاتي، الذي قتل في عمر 20 عاما، الجيش بـ"الفشل في محاسبة المسؤولين عن سلسلة الأخطاء التي أودت بحياة ابنهم".
وقررت العائلة الهجرة إلى جزيرة كريت اليونانية، بعدما فقدت الثقة في المؤسسة العسكرية، بسبب طريقة تعاملها مع ملابسات مقتل كيهاتي، والتأخر في كشف تفاصيل الحادث، وبطء التحقيقات.
وأبدت الأسرة غضبها الشديد مما وصفته بـ"إخفاقات متتالية سبقت مقتل غور، بجانب غياب المحاسبة الجادة للمسؤولين"، مؤكدة أن الطريقة التي تعامل بها الجيش مع القضية عمقت جراحها.
تفاصيل الواقعة
تعود أحداث الواقعة إلى 20 نوفمبر 2024، عندما سمح العقيد المتقاعد يوآف ياروم، الذي كان يشغل منصب رئيس أركان لواء غولاني، للباحث زئيف إرليخ، البالغ 71 عاما، بدخول جنوب لبنان من دون الموافقات اللازمة.
ودخل إرليخ المنطقة مرتديا الزي العسكري الإسرائيلي، لفحص موقع أثري في قرية شمع اللبنانية خلال الهجوم البري الإسرائيلي، قبل نحو أسبوع من التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار.
ورافق الباحث فريق من الجنود إلى قلعة تعود للعصور الوسطى، وهناك تعرضوا إلى كمين نصبه حزب الله، مما أسفر عن مقتل إرليخ وغور وإصابة ضابط آخر بجروح خطيرة.
وتفسر عائلة الرقيب الحادث بأنه "نتيجة مباشرة لإخفاقات كان يمكن تجنبها، لكن تعامل الجيش الإسرائيلي مع الحادث، بدءا من التعتيم في البداية وإخفاء مسار التحقيقات، زاد من شعور الأسرة بالخذلان".
ووصف أفراد العائلة سلسلة الأحداث التي انتهت بمقتل غور وطريقة تعامل الجيش مع الحادث بأنها "أشبه بفيلم رعب"، في تعبير عن حجم الصدمة والغضب اللذين لا يزالان يرافقانهم، بعد مرور أشهر على الحادث.
وتساءلت معيان، أم كيهاتي، عن "الجهات التي تدافع عن الشباب الذين أرسلتهم عائلاتهم للخدمة العسكرية".
وأضافت في حديثها لـ"هآرتس": "أنا مستاءة من أن الأسر تربي أبناءها وتدفعهم للتطوع والخدمة، ثم تجد نفسها عاجزة عن الحصول على إجابات أو ضمان محاسبة المسؤولين عن مقتلهم".
وخلال اجتماع عقد في يوليو الماضي مع رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، قال الأخير لمعيان إنه سمع أنها ستغادر البلاد، فردت عليه: "إسرائيل هي التي تخلت عن عائلتي".
كما أكد والد الرقيب غور أن قرار الانتقال إلى اليونان جاء بعد "فقدان الشعور بالأمان والانتماء، فالأسرة لا تستطيع التعافي في إسرائيل".
إقرأ المزيد


