بتوقيت بيروت - 10/16/2026 2:49:02 AM - GMT (+2 )
ويندرج الإجراء المذكور في إطار مساعي واشنطن لزيادة ضغوطها الاقتصادية على إيران، إذ تتهم الولايات المتحدة المصرف الكوبي بالحفاظ على علاقات مع مصرف “كارافارين” منذ العام 2022.
وقال وزير الخارجيّة الأمريكي ماركو روبيو، في بيان، إنه “ولوقت طويل جدا، سُمح لكوبا بالعمل كقاعدة لأطراف معادية ، بما في ذلك الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لاستهداف الولايات المتحدة”.
وردّ وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، واصفًا الخطوة الأمريكية بأنها “عدوانية”.
وقال إن “بيكسا مؤسسة مصرفية مشروعة بالكامل، وجميع تعاملاته في كوبا وحول العالم مشروعة بالكامل أيضا”.
وتابع “يُظهر ذلك إصرارا إجراميا على فرض أقصى درجات العقاب الجماعي على الشعب الكوبي وإغلاق كل المنافذ أمام الاقتصاد المحلّي”.
ومنذ كانون الثاني/يناير، تصنّف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كوبا باعتبارها “تهديدا” للأمن القومي الأمريكي.
وعلى هذه الخلفية، استهدفت واشنطن هافانا بعقوبات مكثّفة، فارضة عليها حصارا نفطيّا تسبّب بدوره بأزمة اقتصادية حادة.
إقرأ المزيد


