بتوقيت بيروت - 10/15/2026 3:02:33 PM - GMT (+2 )
وأوضح الوزير الروسي أن هذه الصيغة، التي بادرت إلى إطلاقها أذربيجان وتركيا، تحظى بدعم نشط من جانب موسكو لكونها إطارا شاملا لا يقتصر على مشروع واحد بمعزل عن السياق الإقليمي العام.
وأشار لافروف إلى أن المجموعة عقدت عدة اجتماعات سابقة، وهي تنتظر حاليا اتفاق أرمينيا وأذربيجان على تحديد الدولة المضيفة للاجتماع الوزاري القادم، مقترحا أن تعقد الدورة المقبلة في أذربيجان تليها دورة في يريفان، معتبرا أن هذا التسلسل هو الأنسب والأكثر منطقية.
وفي سياق حديثه عن التحولات الجذرية التي تشهدها منظومة العلاقات الدولية، أكد لافروف أن دول أوراسيا الكبرى بحاجة ماسة إلى بيئة سياسية واقتصادية مستقرة وقابلة للتنبؤ.
وشدد على أن العالم يشهد أمام الأعين تشكل نظام دولي جديد متعدد الأقطاب وأكثر عدلا، تنبعث منه إشارات واضحة من فضاء أوراسيا الكبرى مفادها حاجة الدول إلى التنمية الإيجابية المشتركة، وضمان أمن غير قابل للتجزئة ومتساو للجميع، حيث لا يمكن تحقيق أمن دولة ما على حساب أمن غيرها.
وختم بالقول إن هذه الفلسفة تتجلى بوضوح في الإعلان الختامي المقرر اعتماده عقب القمة، مما يعزز الجهود الرامية إلى إرساء دعائم التعاون العملي المتبادل المنفعة في القارة الأوراسية.
المصدر: “تاس”
إقرأ المزيد


