باستحضار “حلف إبستين” و”معركة كارهاي”.. الحرس الثوري: “نحن بانتظاركم”
بتوقيت بيروت -
أقل من يوم واحد على التصريحات النارية للجيش الإيراني، نشر المتحدث باسم الحرس الثوري، العميد حسين محبي، صورة مولّدة بتقنية الذكاء الاصطناعي على منصة “إكس”، تظهر صواريخ وأسلحة موجهة نحو سفن حربية في عرض البحر قبالة السواحل الإيرانية، واكتفى بتعليقها بعبارة: “نحن ننتظر”.
باستحضار “حلف إبستين” و”معركة كارهاي”.. الحرس الثوري: “نحن بانتظاركم”

واستحضر محبي في منشوره رموزا تاريخية وسياسية لوصف المواجهات، مشيرا إلى “معركة كارهاي” التاريخية التي وقعت عام 53 قبل الميلاد، وهزم فيها الفرثيون الجيش الروماني الأكثر عددا بقيادة ماركوس كراسوس، قائلا: “في معركة كارهاي، أُبيد جيش كراسوس على يد الرجال الفرثيين”.

ثم انتقل إلى ما أسماه “معركة رمضان” (في إشارة إلى الحرب الأمريكية الأخيرة على إيران)، حيث كتب: “سُحقت جيوش إبستين في الخليج الفارسي تماما على يد بأس محاربي إيران الإسلامية البواسل”.

واختتم منشوره بالتلويح بـ”المعركة النهائية”، متعهدا بأن “الحضارة الغربية ستعود زاحفة في خزي إلى خليج الخنازير”، ومكررا عبارة “نحن ننتظر”.

وتأتي هذه الرسالة المصورة في ظل تصعيد لفظي إيراني، حيث كان الأدميرال حبيب الله سياري، رئيس أركان ومساعد التنسيق في الجيش الإيراني، قد أكد أمس أن القوات المسلحة الإيرانية وجهت ضربات سابقة لسفن الأعداء، محذرا من أن أي اعتداء جديد سيقابل بردود قاسية ومباشرة.

وشدد سياري على أن إيران “غير مقيدة بأي قيود”، وتمتلك “إمكانات وقدرات عسكرية فريدة تشهد لها المحافل العالمية”، لافتا إلى أن القوات ستواصل الدفاع عن الوطن وتوجيه الضربات للأعداء حيثما اقتضت الضرورة. كما أشاد بصلابة الشعب الإيراني وقدرته على تحمل المشاق للحفاظ على سيادة البلاد، وصون مكتسبات الثورة، والذود عن الشرف والكرامة.

على الصعيد المقابل، وفي سياق التوترات المتصاعدة، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرا أن بلاده لن تشن أي هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر، كاشفا عن وجود مناقشات “مثمرة” تجريها واشنطن مع طهران.



إقرأ المزيد