ترمب يهاجم جائزة “نوبل” للسلام: فقدت مصداقيتها إلى الأبد
بتوقيت بيروت -

وقال ترمب، خلال تجمع انتخابي في مدينة سيراكيوز شمال شرقي الولايات المتحدة، إنه كان ينبغي أن تحصل الولايات المتحدة، ممثلة به بصفته رئيسًا لها، على جائزة نوبل للسلام، مضيفًا أنه لم يسمع من قبل باسم الفائزة بالجائزة.

ووصف ترمب قرار اللجنة بأنه “مخزٍ ومحرج”، مدعيًا أن جائزة نوبل للسلام “فقدت مصداقيتها إلى الأبد”، واتهم القائمين على اختيار الفائزين بأنهم “أصحاب أيديولوجيات متطرفة معادية للديمقراطية وأعداء للحضارة”.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025، لم يُخفِ ترمب رغبته في الحصول على جائزة نوبل للسلام، في وقت أثارت فيه سياساته الخارجية ومواقفه من قضايا دولية خلافات واسعة، شملت الحرب على إيران، وطموحاته المتعلقة بغرينلاند، وتشديد الإجراءات ضد المهاجرين، وانتقاداته للمؤسسات متعددة الأطراف ووسائل الإعلام.

وفي سياق متصل، قال رئيس معهد أبحاث السلام في أوسلو “بريو”، هاكون جيرلو، إن لجنة نوبل تواجه تساؤلات بشأن ما إذا كانت الجائزة قد تلحق بالفائز بها ضررًا يفوق ما تحققه له من فائدة، في ظل ردود الفعل المحتملة من البيت الأبيض.

وتشمل جائزة نوبل للسلام ميدالية ذهبية وشهادة ومبلغًا ماليًا قدره 1.2 مليون دولار.

وعقب إعلان فوزها، مازحت بيلاي بشأن احتمال تقاسم الجائزة مع ترمب، قائلة أمام الحاضرين الذين صفقوا لها: «إذا صفقتم أكثر قليلًا، فقد أتقاسم هذه الجائزة مع ترمب».

وأثارت العبارة مقارنات مع زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، التي فازت بجائزة نوبل للسلام العام الماضي، ثم قدمت ميداليتها الذهبية إلى ترمب.



إقرأ المزيد