صوت بيروت إنترناشونال - 10/7/2026 11:54:43 PM - GMT (+2 )
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إنه يرى نفسه مستحقاً للفوز بجائزة نوبل للسلام، لكنه أقر في الوقت نفسه بوجود شكوك بشأن فرص حصوله عليها، قبل أيام من إعلان الفائز بجائزة عام 2026.
وردّاً على سؤال بشأن قرار لجنة نوبل النرويجية المرتقب الجمعة، قال ترامب: «لا أعرف ماذا سيكون قرارهم، فلديهم سمعة بأنهم ربما لا يمنحونها لأشخاص مثلي».
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، كرر ترامب مراراً أنه يستحق الجائزة، مستنداً إلى ما يصفه بجهوده لإنهاء عدد من النزاعات الدولية.
وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي: «لقد آن الأوان»، مضيفاً أنه شعر بـ«تشرف كبير» بعدما تلقى، بشكل غير مباشر، ميدالية نوبل للسلام من الفائزة بها عام 2025، زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، التي قالت، بحسب ترامب، إنه «لا أحد في التاريخ يستحقها أكثر من الرئيس ترامب».
وكانت ماتشادو قد سلمت ميدالية جائزة نوبل للسلام لعام 2025 إلى ترامب في يناير/كانون الثاني، في خطوة جاءت في إطار مساعيها للحصول على دعم واشنطن لجهودها السياسية في فنزويلا.
ويؤكد ترامب أنه يستحق الجائزة على خلفية انخراط إدارته في جهود للتوصل إلى تسويات لثمانية صراعات منذ توليه منصبه. كما أعلن قادة كمبوديا وإسرائيل وباكستان أنهم رشحوا الرئيس الأميركي للجائزة، من دون وجود وسيلة مستقلة للتحقق من صحة هذه الترشيحات.
لكن طموح ترامب يواجه انتقادات وتشكيكاً في حجم الدور الذي لعبه في حل النزاعات التي يقول إنه ساهم في إنهائها، خصوصاً مع تجدد الاشتباكات في بعض المناطق، بينها جمهورية الكونغو الديمقراطية، وعودة التوتر إلى الحدود بين كمبوديا وتايلاند.
كما لم يتمكن ترامب حتى الآن من إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، رغم تعهده خلال حملته الانتخابية بإنهائها سريعاً بعد عودته إلى البيت الأبيض.
وفي ملف آخر، أدت الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران إلى اندلاع مواجهة استمرت لأشهر، وأثرت تداعياتها على إمدادات الطاقة العالمية، فيما دفعت أسعار الغاز إلى الارتفاع قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني.
وفي سباق نوبل للسلام هذا العام، يبرز اسم البابا ليو، إلى جانب المحكمة الجنائية الدولية والمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية، ضمن أبرز المرشحين للفوز بالجائزة.
The post ترامب يرفع سقف طموحه إلى نوبل للسلام: "آن الأوان"! appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.
إقرأ المزيد


