صوت بيروت إنترناشونال - 10/7/2026 10:40:00 PM - GMT (+2 )
بعد أشهر من القتال المتقطع، لم تنفذ الولايات المتحدة أي ضربات ضد إيران منذ عدة أسابيع، في ظل هدوء نسبي يتزامن مع المرحلة الأخيرة من حملة انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني).
وكان يُعتقد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يفضل استمرار هذا الهدوء إلى ما بعد الانتخابات، تجنباً لإعادة الحرب إلى واجهة المشهد السياسي، في وقت قد تؤثر فيه تداعياتها على أسعار الوقود وعلى فرص المرشحين الجمهوريين في مختلف أنحاء البلاد.
لكن هذا المسار قد يتغير، بعدما طلب البيت الأبيض من وزارة الدفاع الأميركية إعداد خيارات لشن ضربات ضد أهداف إيرانية يمكن تنفيذها قبل انتخابات التجديد النصفي، وفق ما نقلته مجلة “ذا أتلانتيك” عن مسؤولين في الإدارة الأميركية.
وبحسب المسؤولين، تعكس هذه الخطط رغبة ترامب في تحقيق هدفين أساسيين: خفض أسعار الوقود وإظهار إحراز تقدم في الصراع قبل توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع.
ولا تزال المناقشات داخل الإدارة مستمرة بشأن نطاق الضربات المحتملة والأهداف التي يمكن استهدافها، فضلاً عن مسألة اتخاذ قرار نهائي بتنفيذها من عدمه.
ونقلت المجلة عن مسؤول أميركي أن القيادة المركزية الأميركية، المسؤولة عن تنسيق العمليات العسكرية في المنطقة، تتولى إعداد الخيارات والسيناريوهات المحتملة.
ورغم ذلك، يقر حتى المؤيدون لهذه الخطط بأن ضربات محدودة لن تكون كافية بمفردها لدفع إيران إلى طاولة المفاوضات، أو ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، أو خفض أسعار الوقود قبل يوم الانتخابات.
ويرى المؤيدون أن توجيه ضربة بعد أشهر من الهدوء الهش قد يمنح ترامب فرصة لإظهار القوة وإعلان تحقيق تقدم أو “انتصار” في الصراع، بما قد يوفر زخماً يحتاج إليه الجمهوريون قبل الانتخابات.
وقال مسؤول جمهوري مطلع على المداولات، طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الملف، إن مثل هذه الخطوة “ستجعل الرئيس يبدو وكأنه حقق انتصاراً، وستؤدي إلى بدء انخفاض أسعار الوقود”.
وقد لا تقتصر الخيارات على ضربة محدودة قبل الانتخابات، إذ يمكن أن تمهد العملية لتحركات عسكرية أوسع بعد انتخابات التجديد النصفي، وهي فترة سبق أن ألمح ترامب إلى احتمال استئناف القتال خلالها، في وقت يدخل فيه الصراع شهره الثامن.
The post قبل انتخابات التجديد النصفي.. ترامب يطلب خيارات لضرب إيران appeared first on صوت بيروت إنترناشونال.
إقرأ المزيد


